قالت الحكومة المالية إن قرابة 80 ألف شخص من ست جنسيات دخلوا أراضيها قادمين من غينيا منذ الثاني من نوفمبر الجاري، إثر إغلاق كوناكري مواقع التعدين الأهلي عن الذهب في محافظة سيغيري، فيما وصف رئيس الوزراء الجنرال عبد الله مايغا الوضع بأنه «كارثة إنسانية حقيقية».
مواقع إيواء وانتشار أمني حول باماكو
وكشف وزير الأمن والحماية المدنية الجنرال داود محمدين الرقم خلال مؤتمر صحفي مشترك مساء الخميس 5 نوفمبر في باماكو. وأوضح أن السلطات قررت تجميع الوافدين في بلدة كوريمالي الحدودية ثم نقلهم إلى مواقع مهيأة، مع نشر قوات عند مداخل العاصمة.
وبحسب الإجراءات المعلنة، تتولى قوات الأمن اعتراض من يتجهون إلى باماكو أو وصلوا إليها، والتحقق من هوياتهم، ونقلهم إلى موقعي ماماريبوغو وأوينزيندوغو في ضواحي العاصمة. كما كُثّفت الدوريات ليلاً ونهاراً لتعقّب المتفرقين.
وزار رئيس الوزراء الموقعين يوم الخميس عقب اجتماع للجنة الوزارية لإدارة الأزمات والكوارث، مشيراً إلى وجود أكثر من 40 ألف شخص في كوريمالي وحدها، ووصول آلاف آخرين إلى باماكو. وأعلن وزير الصحة تسجيل أربع وفيات مرتبطة بالأزمة، وتقديم العلاج للمرضى.
أبرز النقاط
- نحو 80 ألف عابر من ست جنسيات منذ 2 نوفمبر.
- أكثر من 40 ألفاً متجمعون في كوريمالي.
- أربع وفيات مرتبطة بالأزمة وفق وزارة الصحة.
عودة البوركينابيين
وكان وفد وزاري من بوركينا فاسو قد وصل إلى باماكو في 4 نوفمبر لتقييم أوضاع مواطنيه، فيما تُرصد حافلات لإعادتهم إلى بلادهم. ولم تعلن السلطات المالية بعدُ توزيع العابرين حسب الجنسية.
وجاء التدفق بعد حظر الحكومة الغينية التعدين غير المنظم في سيغيري، شمال شرقي البلاد، ونشرها قوات أمن في المنطقة، مستندة إلى أضرار بيئية تطال نهر النيجر والأراضي الزراعية. وتصف باماكو الوافدين بأنهم في معظمهم من مواطني دول كونفدرالية الساحل.
وتبقى أبرز التحديات أمام السلطات المالية، بحسب تصريحات مسؤوليها، تأمين الإيواء والرعاية الصحية وتنظيم عودة الرعايا الأجانب إلى بلدانهم الأصلية.



