دخل رسم إضافي جديد على الشحن البحري نحو موريتانيا حيّز التنفيذ اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026، بعدما أعلنت شركة «هاباغ لويد» الألمانية، إحدى أكبر شركات نقل الحاويات في العالم، فرض 400 دولار أمريكي على كل حاوية نمطية (20 قدماً) متجهة إلى ميناء نواكشوط من آسيا وأوقيانوسيا.
تفاصيل القرار
وبحسب إعلان نشرته الشركة على موقعها الرسمي، يندرج الرسم ضمن ما يُعرف بـ«رسم موسم الذروة»، ويشمل جميع أنواع الحاويات التي تُحمَّل على السفن ابتداءً من 25 أكتوبر، على أن يبقى سارياً «حتى إشعار آخر».
ويطال الإجراء الشحنات القادمة من الصين وكوريا الجنوبية واليابان وجنوب شرق آسيا وأوقيانوسيا، وهي مناطق يأتي منها جزء كبير من السلع المستوردة إلى السوق الموريتانية.
ولا يقتصر القرار على موريتانيا، إذ يشمل أيضاً موانئ داكار في السنغال، وبانجول في غامبيا، وفريتاون في سيراليون، ومونروفيا في ليبيريا.
أبرز النقاط
- 400 دولار لكل حاوية نمطية، لجميع أنواع الحاويات.
- يسري على الشحنات المحمّلة منذ 25 أكتوبر 2026 حتى إشعار آخر.
- يشمل نواكشوط وداكار وبانجول وفريتاون ومونروفيا.
أثر محتمل على الأسعار
ومن شأن هذا الرسم أن يرفع كلفة نقل البضائع المستوردة من الأسواق الآسيوية، فيما يتوقف انعكاسه على أسعار المستهلك بحسب حجم الشحنات وهوامش التجار وشروط العقود التجارية. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات الموريتانية أو من غرف التجارة بشأن القرار.
وتلجأ شركات الشحن الكبرى إلى رسوم موسم الذروة عادة في فترات ارتفاع الطلب على النقل البحري، وكانت «هاباغ لويد» قد أعلنت رسوماً مماثلة على خطوط آسيا نحو غرب إفريقيا في وقت سابق من العام الجاري.
ويأتي القرار في وقت تعتمد فيه موريتانيا بدرجة كبيرة على الاستيراد عبر ميناء نواكشوط لتأمين حاجاتها من المواد الاستهلاكية والتجهيزات.


