بعد عقدين من الانتظار.. 186 من عمال “الموريتانية للطيران” السابقين يطرقون أبواب الرئاسة
عشرون عاماً من الانتظار والترقب. عشرون عاماً تعاقبت خلالها الوعود دون أن تجد مستحقاتهم طريقها إلى التسوية. بالنسبة لـ186 من العمال السابقين لشركة “الموريتانية للطيران” التي دخلت مرحلة التصفية، يبدو أن ملفهم لم يغادر بعد مدارج الإجراءات الإدارية، رغم أن طائرات الشركة غابت عن الأجواء منذ سنوات طويلة.
وأمام استمرار هذا الوضع، وجّه هؤلاء العمال نداءً جديداً إلى فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، راجين تدخله لدى الجهات المختصة من أجل تسوية ملفهم الذي أصبح، في نظرهم، عنواناً لمعاناة امتدت لأكثر من عقدين.
وفي بيان صادر عنهم، طالب المعنيون بصرف ما تبقى من حقوقهم الاجتماعية المستحقة، مؤكدين أن طول فترة الانتظار انعكس سلباً على أوضاعهم المعيشية وأثقل كاهل العديد من الأسر التي ما تزال تنتظر إنصافها.
ويرى العمال السابقون أن الوقت قد حان لإغلاق هذا الملف نهائياً وتسوية المستحقات العالقة منذ تصفية الناقلة الوطنية، معتبرين أن استمرار القضية كل هذه السنوات لم يعد مجرد تأخير إداري، بل أصبح اختباراً حقيقياً لقدرة المؤسسات على إنصاف مواطنيها وإنهاء أحد أقدم الملفات الاجتماعية العالقة في البلاد.


