نجح فريق طبي تابع للقوات المسلحة الموريتانية، يومي الثلاثاء والأربعاء، في إجراء عمليات قسطرة دماغية لمرضى موريتانيين داخل البلاد، في سابقة هي الأولى من نوعها بحسب الجيش، بعدما ظل هذا النوع من التدخلات يستدعي في الغالب نقل المرضى للعلاج في الخارج.
عمليات بإشراف طبيب مصري
وجرت التدخلات في مركز الاستطباب العسكري لأمراض القلب في نواكشوط، تحت إشراف طبيب مصري لم يُكشف عن اسمه، وفق ما أوردته مواقع إخبارية محلية نقلا عن المؤسسة العسكرية.
وخُصصت العملية الأولى لعلاج تمدّد شرياني في الدماغ، إذ أُدخلت الأدوات عبر الأوعية الدموية حتى موضع الإصابة، ثم زُرعت دعامة خاصة تُحوّل مجرى الدم بعيدا عن التمدد وتحدّ من تدفقه إليه. كما شملت التدخلات علاج تشوّهات وعائية دماغية لدى عدد من المرضى، دون أن يُعلن العدد الإجمالي للحالات أو وضعها الصحي بعد العمليات.
أبرز النقاط
- المكان: مركز الاستطباب العسكري لأمراض القلب – نواكشوط
- التدخلات: علاج تمدّد شرياني وتشوّهات وعائية في الدماغ
- التوقيت: الثلاثاء والأربعاء 27 و28 أكتوبر 2026
وقال المدير العام لمصلحة الصحة في القوات المسلحة وقوات الأمن، العقيد الصيدلي محمد محمود الطالب جدو، إن إجراء مثل هذه العمليات الدقيقة على التراب الوطني يمثل «منعطفا جديدا» في الخدمات الطبية المتخصصة.
توسّع في الطب التخصصي
ويعدّ القطاع الصحي العسكري من أبرز مقدّمي العلاجات التخصصية في موريتانيا، ويستقبل مركزه لأمراض القلب مرضى مدنيين وعسكريين. وتشكّل تكاليف العلاج في الخارج، خصوصا في أمراض القلب والأعصاب، عبئا على الأسر وعلى صناديق التأمين الصحي.
ولم تعلن الجهات العسكرية حتى الآن عن جدول لتعميم هذه العمليات أو عن عدد المرضى المسجلين على قوائم الانتظار.


