لم تفرز الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، التي جرت الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول، فائزا واضحا؛ إذ يتقدم معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بفارق محدود دون أن يبلغ عتبة الـ61 مقعدا اللازمة لتشكيل حكومة، في حين أعلن منافسه غادي آيزنكوت أن الإسرائيليين “اختاروا التغيير”.
أرقام الفرز
وبحسب نتائج أولية للجنة الانتخابات المركزية بعد فرز نحو 72% من الأصوات، حصل معسكر نتنياهو على 54 مقعدا من أصل 120، مقابل 47 مقعدا لمعسكر آيزنكوت، ونحو 19 مقعدا للقوائم العربية، وفق ما نقلته وسائل إعلام مصرية وإسرائيلية.
ويحتفظ حزب الليكود بالصدارة بـ27 مقعدا، يليه حزب “يشار!” بزعامة آيزنكوت بـ22 مقعدا. وتبقى هذه الأرقام قابلة للتغيير، إذ يبدأ فرز المغلفات المزدوجة، ومنها أصوات الجنود، في مرحلة لاحقة.
وبلغت نسبة المشاركة 77.7% عند إغلاق الصناديق، بحسب لجنة الانتخابات، مع إقبال لافت للمواطنين العرب.
أبرز النقاط
- معسكر نتنياهو: 54 مقعدا، ويحتاج 7 مقاعد إضافية للأغلبية.
- معسكر آيزنكوت: 47 مقعدا، والقوائم العربية نحو 19.
- نسبة المشاركة: 77.7%.
المواقف
وقال آيزنكوت إن الذهاب إلى انتخابات جديدة سيكون “خطأ”، متعهدا بالسعي إلى تشكيل حكومة جديدة. أما نتنياهو فقال إنه ينتظر النتائج الكاملة.
من جهته، أبدى رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس استعداده للمشاركة في حكومة يقودها آيزنكوت، مؤكدا تلقيه اتصالات من المعسكرين. وتعهد رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين بالعمل على إسقاط حكومة نتنياهو.
وفي واشنطن، نُقل عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إن نتنياهو “لم يُهزم”، فيما أفادت مصادر نقلها موقع “واينت” بأن ترامب يعتزم متابعة مشاورات تشكيل الحكومة بنفسه.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل تداعيات الحرب على غزة والتوتر مع إيران، ويرفض المعسكران الرئيسيان حتى الآن الاعتماد على الأحزاب العربية في أي ائتلاف.
ومن المنتظر أن يكلف الرئيس الإسرائيلي أحد المرشحين بتشكيل الحكومة بعد إعلان النتائج الرسمية النهائية.


