أطلع رئيس حزب الإنصاف الحاكم في موريتانيا، محمد ولد بلال مسعود، رؤساء الجهات مساء الاثنين 26 أكتوبر على حصيلة جولات منسقي الحزب في الولايات، والتي قال إنها كشفت عن مطالب واسعة داخل قواعده بالتمسك بالرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، في خطوة تتزامن مع التحضير للحوار الوطني المرتقب.
مطالب على طاولة المكتب السياسي
وبحسب بيان صادر عن الحزب، فإن هذه المطالب صدرت عن منتخبين وأطر ومناضلين يدعون إلى «مواصلة نهج» الرئيس الغزواني في تنمية البلاد وتعزيز استقرارها.
وأوضح البيان أن المكتب السياسي للحزب قرر دراسة هذه المطالب وتحديد الإجراءات المناسبة للتعامل معها.
واتفق المشاركون في الاجتماع على ضرورة طرح هذه المطالب خلال الحوار الوطني، إلى جانب ما يرتبط بها من إصلاحات مؤسسية وديمقراطية، بهدف دعم الاستقرار السياسي والمؤسسي.
أبرز النقاط
- المكتب السياسي للحزب الحاكم يدرس مطالب «التمسك» بالغزواني.
- رؤساء الجهات يدعون لإدراجها على جدول أعمال الحوار الوطني.
- المعارضة ترفض أي مساس بالمواد الدستورية المحددة للمأموريات.
استعدادات للحوار
واستعرض ولد بلال مسعود ترتيبات الحزب للحوار، ومنها خارطة الطريق والدليل المرجعي المعتمدان، وترتيبات لجنة الإشراف، وآلية اختيار ممثلي الأغلبية. كما أكد أن الحزب يبلور مواقفه من القضايا المطروحة، داعيًا إلى تحضير جيد يضمن مشاركة «فاعلة ومسؤولة».
ويأتي الاجتماع بعد أيام من بيان للحزب في 21 أكتوبر أفاد بأن نوابه طالبوا رئيسه بحمل مطلب التمسك بالغزواني إلى طاولة الحوار.
ويقضي الرئيس الغزواني مأموريته الثانية بعد إعادة انتخابه في يونيو 2024، فيما يحصر الدستور الموريتاني عدد المأموريات الرئاسية في اثنتين. ووفق وسائل إعلام محلية، تتصاعد داخل الحزب الحاكم أصوات تدعو إلى مأمورية ثالثة، في حين ترفض أحزاب المعارضة أي تعديل للأحكام الدستورية المتعلقة بتحديد المأموريات.
ولم يحدد الحزب بعد موعدًا لإعلان قراره بشأن هذه المطالب.


