حلّ وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، مساء الجمعة 6 نوفمبر، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط في زيارة قصيرة لم يُعلن عنها مسبقاً، استقبله خلالها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، قبل أن يغادر البلاد في الليلة نفسها، وفق ما أوردته وسائل إعلام مغربية نقلاً عن مصادر إعلامية في نواكشوط.
لقاء بعيد عن الأضواء
وبحسب المصادر ذاتها، جرى اللقاء بين الغزواني ورئيس الدبلوماسية المغربية دون أن يُكشف عن فحوى المباحثات أو الملفات التي تناولتها. وغادر بوريطة مطار نواكشوط الدولي أم التونسي مساء اليوم نفسه، بعد ساعات قليلة من وصوله، دون أن يدلي بأي تصريح للصحافة.
وحتى ساعة متأخرة من ليل الجمعة، لم تصدر الوكالة الموريتانية للأنباء أي بيان بشأن الزيارة، كما لم تعلّق عليها وزارة الخارجية المغربية رسمياً.
أبرز النقاط
- زيارة خاطفة لبوريطة إلى نواكشوط واستقبال من الرئيس الغزواني.
- لا بيان رسمياً من الرباط أو نواكشوط حول مضمون اللقاء.
- تأتي بعد نحو أسبوع من انتهاء ولاية بعثة «المينورسو».
سياق إقليمي متحرك
وتأتي الزيارة بعد نحو أسبوع من انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «المينورسو»، وبدء انسحابها من المنطقة. وتشارك موريتانيا هذا العام في مشاورات حول النزاع أطلقتها الإدارة الأمريكية.
وكانت الحكومة الموريتانية قد جددت هذا الأسبوع تمسكها بموقف «الحياد الإيجابي» من النزاع، فيما دعت سلطات إدارية في مقاطعات حدودية المواطنين إلى الابتعاد عن الشريط الحدودي. كما شهدت الأيام الأخيرة زيارات متبادلة بين القوات البحرية في البلدين، وزيارة وفد عسكري مغربي لكلية الدفاع التابعة لمجموعة الساحل في نواكشوط.
وكان بوريطة قد استقبل في الرباط، في مايو الماضي، نظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك حاملاً رسالة خطية من الرئيس الغزواني إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس.



