دخلت الطائرات المسيّرة للمرة الأولى منظومة تأمين العاصمة الموريتانية نواكشوط، ضمن حزمة تعزيزات جديدة للخطة الأمنية أطلقتها وزارة الداخلية مساء الجمعة، وتشمل أيضاً سيارات ودراجات نارية للشرطة الوطنية وتكثيف الدوريات الراجلة والمحمولة.
وأشرف وزير الداخلية واللامركزية والتنمية المحلية، المختار ولد أحمد بوسيف، على انطلاق هذه التعزيزات في ساحة المطار القديم بولاية نواكشوط الشمالية، بحضور المدير العام للأمن الوطني اللواء محمد ولد احريطاني، والأمين العام للوزارة عبد الرحمن ولد الحسن، وولاة نواكشوط الثلاثة، وحاكم مقاطعة دار النعيم، إلى جانب مسؤولين أمنيين وإداريين.
أبرز النقاط
- طائرات مسيّرة لدعم المراقبة والمتابعة، للمرة الأولى في العاصمة.
- سيارات ودراجات نارية جديدة لفائدة الشرطة الوطنية.
- عناصر أمنية إضافية وتكثيف الدوريات الراجلة والمحمولة.
توسيع التغطية وتسريع التدخل
وبحسب ما أعلنته الوزارة، تهدف الخطة إلى توسيع رقعة التغطية الأمنية في أحياء العاصمة، ورفع الجاهزية، وتقليص زمن الاستجابة للبلاغات والتدخل في الحوادث. ووصفت الوزارة المقاربة بأنها «استباقية» تقوم على الانتشار الميداني والجمع بين الموارد البشرية واللوجستية، مؤكدة أن الخطوة تأتي حرصاً على أمن المواطنين وممتلكاتهم.
ولم تكشف الجهات الرسمية عن عدد الطائرات المسيّرة أو الآليات التي دخلت الخدمة، ولا عن كلفة هذه التعزيزات.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تطوير متواصل للمنظومة الأمنية في نواكشوط، لمواكبة توسعها العمراني والسكاني، بعد إجراءات سابقة لتعزيز حضور قوات الأمن في الشوارع. وتحدثت تقارير إعلامية خلال الفترة الأخيرة عن حوادث أمنية في بعض أحياء المدينة، من بينها اعتداءات بالسلاح الأبيض وحالات استخدام أسلحة نارية.
وتُعد نواكشوط أكبر تجمع سكاني في البلاد، وتتوزع إدارياً على ثلاث ولايات تضم تسع مقاطعات.



