اختتم وفدان عسكريان من البحرية الموريتانية والبحرية الملكية المغربية زيارتي عمل متزامنتين امتدتا أربعة أيام، من 2 إلى 5 نوفمبر الجاري، حلّ خلالهما الوفد المغربي في نواكشوط بينما توجّه الوفد الموريتاني إلى الدار البيضاء، في إطار برنامج اللجنة العسكرية المشتركة بين البلدين.
في نواكشوط: العمليات والرادارات والإنقاذ
قاد المقدم البحري محمد الحواري الوفد المغربي الذي زار مقر قيادة أركان البحرية الموريتانية. وبحسب ما أعلنه الجيش الموريتاني، اطّلع الوفد على مهام القيادة وتنظيمها وتشكيلاتها، وتنقّل ميدانياً بين مركز العمليات البحرية، والأكاديمية البحرية، ومركز تنسيق البحث والإنقاذ في البحر، إضافة إلى منشآت الرادار.
وتضمّن البرنامج جلسات نقاش وتبادل للخبرات. وأفادت وسائل إعلام مغربية بأن الزيارة ركّزت على تطوير التنسيق بين المؤسستين وبناء القدرات العملياتية، خصوصاً في مجالي الأمن والسلامة البحريين.
في الدار البيضاء: التكوين أولاً
في المقابل، ترأّس قائد الأكاديمية البحرية الموريتانية العقيد محناظ باب حمدي وفداً زار المدرسة الملكية البحرية ومركزاً للتدريب وعدداً من المنشآت المتخصصة في الدار البيضاء. وضمّ الوفد العقيد البحري أحمد سالم مولود، قائد مدرسة الضباط السامين، والرائد سيد الأمين سيدي ماما.
واختُتمت الزيارتان بجلسات تقييم فنية وتبادل للدروع التذكارية والهدايا الرمزية بين القيادتين.
أبرز النقاط
- 4 أيام لكل زيارة، من 2 إلى 5 نوفمبر 2026
- الوفد المغربي زار مركز العمليات والأكاديمية البحرية ومركز البحث والإنقاذ في نواكشوط
- الوفد الموريتاني زار المدرسة الملكية البحرية في الدار البيضاء
ويأتي هذا التبادل بعد أيام من زيارة استكشافية أدّاها وفد من الكلية الملكية المغربية للدراسات العسكرية العليا، برئاسة العقيد مصطفى حجي، إلى كلية الدفاع لمجموعة الساحل في نواكشوط استمرت ثلاثة أيام. كما يتزامن مع بدء انسحاب بعثة الأمم المتحدة «المينورسو» من الصحراء الغربية، وتأكيد الحكومة الموريتانية تمسّكها بـ«الحياد الإيجابي» في النزاع.
ولم يُعلن الجانبان عن توقيع اتفاقات جديدة خلال الزيارتين.



