دخل مشروع حماية الشريط الساحلي لنواكشوط مرحلة التحضير النهائي لإطلاق الأشغال، بعدما بحث وزير المالية كوديورو موسى انكنور، مساء الخميس 5 نوفمبر، مع المدير العام لشركة تهيئة ساحل نواكشوط جان كريستوف بونوا، الخطوات المتبقية قبل بدء التنفيذ.
وجرى اللقاء في مكتب الوزير بالعاصمة، على هامش زيارة يؤديها وفد من مجموعة «ميريديام» الفرنسية إلى موريتانيا. وبحسب الوكالة الموريتانية للأنباء، تركّز النقاش على استكمال الترتيبات الفنية والإجرائية اللازمة لانطلاق الأشغال، وعلى تحسين التنسيق بين الجهات المعنية بالتنفيذ. وحضر الاجتماع المختار ولد احمد اعلي، المكلف بمهمة في وزارة المالية.
ماذا يتضمن المشروع؟
تُقدَّر كلفة المشروع بنحو 60 مليون يورو، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية عن الشركة الفرنسية. ويشمل تدعيم حزام الكثبان الرملية الساحلية وإعادة تشجيره، وإنشاء ممرات للمشاة والدراجات تربط المدينة بالشاطئ، وشبكة لتصريف مياه الأمطار على امتداد الساحل، إضافة إلى طريق التفافي جنوب المدينة وإعادة تهيئة سوق السمك.
أبرز النقاط
- الكلفة التقديرية: نحو 60 مليون يورو.
- الشركة المنفذة: شراكة مناصفة بين الدولة وصندوق تديره «ميريديام».
- لم يُعلن بعدُ موعد رسمي لبدء الأشغال.
ولم يحدّد الطرفان موعدا لانطلاق الأشغال ولا مدة تنفيذها.
شراكة منذ 2023
أُسّست شركة تهيئة ساحل نواكشوط في سبتمبر 2023 شركةً مختلطة بين الحكومة الموريتانية وصندوق «المرونة الحضرية» الذي تديره «ميريديام»، بمساهمة متساوية من الطرفين. ويهدف المشروع إلى حماية العاصمة من تآكل الشاطئ وخطر الغمر البحري، إذ تقع أحياء واسعة من المدينة على أراضٍ منخفضة قريبة من المحيط الأطلسي.
وتزامن اللقاء مع إطلاق رئيس الجمهورية، في اليوم نفسه، المرحلة الثانية من برنامج تنمية نواكشوط بكلفة 115 مليار أوقية قديمة.



