اعتدت عناصر من الشرطة الموريتانية، اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، على مراسل وكالة «الأخبار» المستقلة محمد الأمين عبدوتي، أثناء تغطيته وقفة احتجاجية نظمها أنصار حركة «إيرا» أمام مبنى وزارة العدل في نواكشوط، كما أوقفت البث المباشر الذي كانت الوكالة تنقله من عين المكان، بحسب ما أعلنته الوكالة.
ماذا حدث أمام وزارة العدل؟
وأفادت الوكالة بأن موفدها تعرّض للضرب خلال أداء عمله الميداني، وأن عناصر الشرطة منعت استمرار النقل الحي للوقفة. ولم تذكر الوكالة أسماء العناصر المعنية، ولا ما إذا كان المراسل قد تلقى إسعافاً.
وجاءت الوقفة بدعوة من «مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية» (إيرا)، التي حثّت أنصارها والمدافعين عن الحقوق والحريات على المشاركة فيها. وطالب المحتجون بالإفراج الفوري عمّن تصفهم الحركة بـ«سجناء الرأي»، منددين باستمرار احتجازهم.
وحتى ساعة نشر هذا الخبر، لم تُصدر الإدارة العامة للأمن الوطني ولا وزارة العدل أي توضيح بشأن الحادثة.
أبرز النقاط
- المكان: أمام وزارة العدل في نواكشوط، الخميس 5 نوفمبر.
- الضحية: محمد الأمين عبدوتي، مراسل وكالة «الأخبار» المستقلة.
- مطلب الوقفة: الإفراج عن من تسميهم «إيرا» «سجناء الرأي».
سياق متوتر
ويأتي الحادث بعد ثلاثة أيام من بيان أصدرته نقابة الصحفيين الموريتانيين في اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين (2 نوفمبر)، أشارت فيه إلى مصادرة معدات صحفيين خلال التغطيات الميدانية واستدعاء آخرين إلى مراكز الشرطة بسبب ما ينشرونه، مؤكدة أن حماية الصحفيين «لا تعني منحهم حصانة من القانون».
كما سبق للشرطة أن فرّقت في يوليو الماضي وقفة لأنصار «إيرا» أمام قصر العدل في نواكشوط الغربية مستخدمة الغاز المسيل للدموع، ونفت حينها استخدام القوة المفرطة، مؤكدة أن الوقفة لم تكن مرخصة ولم تُسجَّل فيها إصابات، في حين اتهمت الحركة قوات الأمن باستهداف رئيسها النائب بيرام الداه اعبيد.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت الوكالة أو المراسل سيتقدمان بشكوى رسمية بشأن ما جرى.



