بدأ الحزب الجمهوري الأمريكي ترتيب صفوفه بعد هزيمته الواسعة في انتخابات التجديد النصفي، إذ قرر رئيس مجلس النواب مايك جونسون عدم الترشح لقيادة الأقلية الجمهورية في الدورة المقبلة، بينما أقرّ نائب الرئيس جيه دي فانس بأن الحرب على إيران كانت السبب الرئيسي في خسارة الكونغرس.
سباق على زعامة الأقلية
وأفاد مصدر لشبكة «سي بي إس نيوز»، الخميس، بأن جونسون لن يسعى إلى زعامة الجمهوريين في المجلس بعد فقدانهم الأغلبية. وأعلن زعيم الأغلبية الحالي ستيف سكاليس نيته الترشح للمنصب، كما دخل رئيس اللجنة القضائية جيم جوردان السباق.
وفي المقابل، يسعى زعيم الديمقراطيين حكيم جيفريز إلى رئاسة مجلس النواب عند انعقاد الكونغرس الجديد في 3 يناير/كانون الثاني المقبل. ووصف حاكم فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس النتائج بأنها تقترب من «حدث انقراض» بالنسبة إلى حزبه.
أبرز النقاط
- مجلس النواب: بين 251 و268 مقعدا متوقعا للديمقراطيين بحسب «سي بي إس».
- مجلس الشيوخ: 54 مقعدا على الأقل للديمقراطيين، مع حسم معلّق في ألاسكا ومسيسيبي.
- 34% من الناخبين اعتبروا الحرب عاملا حاسما في تصويتهم.
فانس: «خسرنا بسبب الحرب»
وكتب فانس أن «سبب خسارتنا هو الحرب»، موضحا أن كثيرا ممن صوتوا لبطاقة ترامب-فانس عام 2024 منحوا أصواتهم للديمقراطيين هذه المرة. ووصف الرئيس دونالد ترامب هذا التقييم بأنه «صحيح إلى حد كبير»، مرجعا ذلك إلى أثر الحرب على أسعار الطاقة، لكنه أكد أنه سيخوضها مجددا لو عاد به الزمن، لأنه «لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
غير أن استطلاعا لشبكة «إيه بي سي» أظهر أن قضايا أخرى تقدّمت على الحرب لدى الناخبين، إذ عدّ 49% منهم غلاء المعيشة و55% الفساد الحكومي عاملين حاسمين في اختيارهم.
وجرت الانتخابات يوم الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني، ولا يزال فرز الأصوات متواصلا في عدد من الدوائر، من بينها ولايات مين ومونتانا وفلوريدا وألاسكا.



