قالت الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» إن الحريق الذي شبّ مساء الأحد في محطة بولنوار لطاقة الرياح بولاية داخلت نواذيبو كان «محدودا» واقتصر على التوربين رقم 38، مرجعة سببه إلى عواصف رعدية وأمطار شهدتها المنطقة، ومؤكدة أن المحطة استأنفت عملها بشكل طبيعي صباح الاثنين.
ماذا قالت الشركة؟
وأوضحت الشركة، في بيان أصدرته مساء الاثنين 2 نوفمبر، أن النيران اندلعت قرابة الساعة 18:12 من مساء الأحد، فقررت إيقاف المحطة بالكامل فورا كإجراء احترازي لضمان السلامة.
وأضافت أن فرقها الفنية تمكنت صباح الاثنين من فصل التوربين المتضرر عن بقية الوحدات، قبل إعادة تشغيل باقي المحطة عند الساعة 09:17، أي بعد نحو خمس عشرة ساعة على اندلاع الحريق.
ووصفت «صوملك» العطل بأنه خارج عن إرادتها، وقدّمت اعتذارها لزبنائها، متعهدة بالحفاظ على استمرارية الخدمة وجودتها. ولم يتضمن البيان تقديرا لحجم الخسائر أو للمدة التي سيبقى خلالها التوربين خارج الخدمة.
أبرز النقاط
- قدرة المحطة: 100 ميغاواط
- الوحدة المتضررة: التوربين رقم 38
- اندلاع الحريق: 18:12 الأحد – استئناف التشغيل: 09:17 الاثنين
مخاوف سبقت البيان
وكان مدونون قد تداولوا مساء الأحد صورا ومقاطع للنيران وهي تلتهم إحدى وحدات المحطة، وسط مخاوف من امتدادها إلى الشبكة التي تغذي نواكشوط ونواذيبو، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية. ويأتي الحادث بعد سلسلة حرائق طالت خلال الأسابيع الماضية محطات ومراكز تحويل وأعمدة كهربائية في العاصمة.
وتُعد محطة بولنوار، الواقعة شمال مدينة نواذيبو، من أكبر منشآت الطاقة المتجددة في موريتانيا، إذ تبلغ قدرتها 100 ميغاواط موصولة بالشبكة الوطنية.


