وقّعت النيجر، الأحد، بروتوكول اتفاق للتعاون الاستراتيجي مع السلطات القائمة في شرق ليبيا، خلال زيارة أجراها رئيس الوزراء النيجري علي محمد الأمين زين إلى مدينة بنغازي على رأس وفد سياسي وعسكري رفيع.
واستقبل الوفدَ الفريقُ صدام حفتر، نائب القائد العام لقوات القيادة العامة، بحضور أسامة حماد، رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب. وضم الوفد النيجري رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء مامان ساني كياو، إلى جانب عدد من كبار الضباط والمسؤولين، بحسب وكالة الأنباء النيجرية.
مضمون غير معلن
ولم يكشف الطرفان عن المجالات التي يشملها البروتوكول ولا عن تفاصيل التزاماته. واكتفى رئيس الوزراء النيجري بالقول إن الاتفاق يهدف إلى توسيع التعاون الثنائي «في مجالات متعددة»، مع متابعة تنفيذ ما جرى التعهد به.
من جهته، أشاد صدام حفتر بما وصفه بعمق الروابط التاريخية والثقافية وعلاقات حسن الجوار بين البلدين، ونقل تحيات المشير خليفة حفتر إلى رئيس المرحلة الانتقالية في النيجر الجنرال عبد الرحمن تياني. وشدد الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق المنتظم.
أبرز النقاط
- التوقيع جرى في بنغازي الأحد 1 نوفمبر 2026.
- الوفد النيجري ضم رئيس الأركان العامة للجيش.
- بنود البروتوكول ومجالاته لم تُنشر.
سياق حدودي متوتر
وتأتي الخطوة بعد أيام من وصول قافلة عسكرية جزائرية إلى منطقة أرليت في شمال غربي النيجر، في أول انتشار للجيش الجزائري خارج حدوده منذ عقود. وأفادت تقارير إعلامية بأن قوات حفتر عززت، يوم الجمعة، وجودها في مثلث السلفادور الحدودي بين ليبيا والجزائر والنيجر، معللة ذلك بتأمين المنطقة ومكافحة الجماعات المسلحة وشبكات التهريب.
وتعود العلاقات بين نيامي وقيادة شرق ليبيا إلى ما بعد انقلاب يوليو 2023 الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم، وتعززت بزيارات متبادلة منذ 2024، في حين تبقى حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس هي السلطة المعترف بها دوليا.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من طرابلس أو الجزائر على الاتفاق.


