شهد الطريق الأطلسي للهجرة نحو جزر الكناري حركة كثيفة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ بلغ الأرخبيل الإسباني 453 مهاجرا غير نظامي على متن أربعة قوارب بين مساء السبت 31 أكتوبر وصباح الأحد فاتح نوفمبر، فيما أحبطت البحرية الموريتانية رحلة قارب خامس كان يقل 134 شخصا قبالة نواذيبو.
قاربان من غامبيا بعد ستة أيام في البحر
ووفق بيانات خدمات الطوارئ الإسبانية، رسا قاربان مساء السبت في ميناء لا ريستينغا بجزيرة إل هييرو، بفارق سبع دقائق بينهما، وعلى متنهما 307 أشخاص أبحروا ستة أيام انطلاقا من السواحل الغامبية.
وضم القارب الأول 193 شخصا، بينهم عشر نساء وعشرة قاصرين، من جنسيات سنغالية وغامبية وغينية ومالية وإيفوارية، وكان قد انطلق من منطقة بارا. أما الثاني فحمل 114 شخصا، بينهم ست نساء، من السنغال وغامبيا والنيجر، وانطلق من بروفوت.
وأُنقذ قارب ثالث يقل نحو 56 شخصا على بعد ستة أميال بحرية من غران كناريا، قبل أن يصل قارب رابع صباح الأحد وعلى متنه نحو 90 شخصا، بحسب ما نقلته وكالة «أوروبا برس».
أبرز النقاط
- 453 واصلا إلى الكناري على متن 4 قوارب في أقل من يومين
- 307 منهم وصلوا إلى إل هييرو بعد 6 أيام من الإبحار من غامبيا
- 134 شخصا، بينهم 14 امرأة وطفلان، أوقفتهم البحرية الموريتانية قبالة نواذيبو
اعتراض في الممر الملاحي لنواذيبو
وفي الجهة الموريتانية، أعلن الجيش أن وحدة من البحرية الوطنية اعترضت يوم السبت زورقا متجها إلى الكناري في الممر الملاحي لميناء نواذيبو، وعلى متنه 118 رجلا و14 امرأة وطفلان من جنسيات مختلفة. وقال إن العملية تندرج ضمن حماية الأرواح في البحر ومكافحة شبكات تهريب المهاجرين.
ويُعد الطريق الأطلسي، الذي يمر قبالة السواحل الموريتانية والسنغالية، المسلك الأكثر استخداما للهجرة غير النظامية نحو إسبانيا خلال السنوات الأخيرة، وتمثل جزيرة إل هييرو أبرز نقاط الوصول إليه.
وبحسب أرقام أولية لحكومة جزر الكناري، تجاوز عدد الواصلين إلى الأرخبيل خلال شهر أكتوبر وحده أربعة آلاف مهاجر.


