أطلقت السلطات السنغالية صباح الخميس سراح آخر شخصين ظلا قيد الحراسة النظرية، بعد عملية عسكرية وأمنية مشتركة فككت مطلع الأسبوع مقرا يُعدّ ملتقى للجناح السياسي لـ«حركة القوى الديمقراطية لكازامانس» الانفصالية، في ضواحي مدينة زيغينشور جنوبي البلاد.
تفاصيل العملية
نفذت وحدات من الجيش والدرك العملية يوم الثلاثاء 27 أكتوبر في حي لينديان كوبودا على أطراف زيغينشور، واستهدفت موقعا يُعرف باسم «مانغوكورو». وأسفرت، بحسب مصادر أمنية نقلت عنها وكالة الأنباء السنغالية، عن توقيف 28 شخصا بينهم تسع نساء، دون تسجيل حوادث كبيرة.
وصادرت قوات الأمن 17 هاتفا محمولا ووثائق وأعلاما وشارات مرتبطة بالحركة، وفق ما أوردته صحيفة «لوسولاي» الحكومية. وكان الموقع يحتضن اجتماعات وصلوات سنوية تُقام ترحما على قادة الحركة الراحلين، الذين عُلّقت صورهم على جدرانه.
ويوم الأربعاء، أُفرج عن 26 من الموقوفين بعد الاستماع إليهم، فيما بقي اثنان قيد الحجز، هما مالك المقر وحامل علم الحركة خلال التجمع، قبل أن يُطلق سراحهما الخميس. وعاد الدرك إلى الموقع في اليوم نفسه، فمحا الشعارات والرموز من الجدران وأجرى تفتيشا جديدا.
أبرز النقاط
- 28 موقوفا بينهم 9 نساء، أُفرج عنهم جميعا
- مصادرة 17 هاتفا ووثائق وأعلاما
- التحقيقات مستمرة لتحديد ملابسات التجمع
سياق النزاع
تزامنت العملية مع الذكرى السابعة لمقتل عبدو إلينكين دياتا، أحد مسؤولي الجناح السياسي للحركة، عام 2019. ويعود النزاع في كازامانس إلى ديسمبر 1982، حين حمل انفصاليون السلاح مطالبين باستقلال الإقليم. وفككت حملات عسكرية عام 2024 أبرز معاقل الحركة المسلحة، بينما أُفرج مؤقتا أواخر سبتمبر الماضي عن الناطق باسمها أميدو دجيبا، الموقوف منذ أغسطس 2025.
ولم تصدر السلطات بيانا رسميا بشأن العملية، فيما تؤكد المصادر أن التحقيقات متواصلة لتحليل المواد المحجوزة.


