طالب وزير الداخلية واللامركزية والتنمية المحلية في موريتانيا، المختار ولد أحمد بوسيف، مسؤولي قطاعه بتحسين الأداء وتكثيف جهود حفظ الأمن ومحاربة الجريمة وتهريب المخدرات، مع إيلاء أهمية أكبر للتواصل مع المواطنين.
وجاءت هذه التوجيهات خلال اجتماع عقده الوزير، الخميس 29 أكتوبر 2026، مع ديوان الوزارة في نواكشوط، بحضور الأمين العام للوزارة عبد الرحمن ولد الحسن، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.
اجتماعات دورية وانفتاح على المقترحات
وشدد ولد بوسيف على ضرورة صون الوحدة الوطنية وبسط الأمن والسكينة العامة، داعياً مختلف مكونات القطاع إلى التحلي بروح المسؤولية والالتزام بالمهام المسندة إليها، وتنسيق الجهود والاستفادة من الخبرة الإدارية المتراكمة.
وأعلن الوزير اعتماد اجتماعات تشاورية منتظمة داخل الوزارة لتعزيز التواصل المؤسسي وتبادل الآراء، مؤكداً استعداده للتجاوب مع أي مبادرة تسهم في تطوير آليات العمل، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ولتوجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
أبرز النقاط
- أولوية لمكافحة الجريمة وتهريب المخدرات وحفظ السكينة العامة.
- اجتماعات تشاورية دورية داخل الوزارة.
- تعزيز سياسة القرب من المواطن والانفتاح عليه.
لقاء مع سفير الاتحاد الأوروبي
ويأتي الاجتماع غداة استقبال الوزير، الأربعاء، سفير الاتحاد الأوروبي ورئيس بعثته في موريتانيا خواكين تاسو فيلالونغا، حيث بحث الطرفان مجالات التعاون بين نواكشوط والتكتل الأوروبي وسبل تطوير الشراكة، لا سيما في الملفات التي تدخل ضمن اختصاص وزارة الداخلية، بحسب الوكالة الموريتانية للأنباء.
وتتولى وزارة الداخلية في موريتانيا الإشراف على الإدارة الإقليمية والأمن الداخلي واللامركزية، وهي من الوزارات المعنية مباشرة بملفات الهجرة غير النظامية التي تشكل محوراً رئيسياً في التعاون مع الاتحاد الأوروبي.
ولم تُعلن الوزارة حتى الآن عن جدول زمني محدد للاجتماعات التشاورية المقررة.


