أطلقت الحكومة الموريتانية، يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، من مدينة كيفه مشاورات المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي للتنمية المحلية في ولاية لعصابة، في وقت كشفت فيه حصيلة المرحلة الأولى أن نسبة الإنجاز في الولاية توقفت عند 57%، بينما استُهلك 67% من الآجال المحددة للتنفيذ.
وترأس الاجتماع وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله ولد لولي، بحضور والي لعصابة أحمدو الداهي اخطيره، ومستشارين من رئاسة الجمهورية والوزارة الأولى، ورئيس المجلس الجهوي محمد محمود ولد حبيب، إلى جانب منتخبين محليين وممثلين عن السلطات الإدارية والأمنية والمجتمع المدني.
أبرز النقاط
- 271 تدخلا مبرمجا في ولاية لعصابة ضمن المرحلة الأولى.
- نسبة إنجاز 57% مقابل استهلاك 67% من آجال التنفيذ.
- البرنامج ممول من الموارد الذاتية للدولة.
تقييم الحصيلة وتحديد أولويات جديدة
وبحسب الوكالة الموريتانية للأنباء، تهدف المرحلة الثانية إلى تقييم ما نُفذ في المرحلة الأولى، ومراجعة الأولويات المتبقية، ورصد احتياجات جديدة انطلاقا من مشاورات مباشرة مع السكان والفاعلين المحليين.
ودعا ولد لولي إلى تنسيق الجهود وتفادي كل ما من شأنه عرقلة التنفيذ أو إهدار الوقت والموارد، مؤكدا أن للبرنامج آليات واضحة للمتابعة والشفافية والمساءلة. من جهته، شدد الوالي على ضرورة الإصغاء للمنتخبين والفاعلين المحليين لضبط الأولويات وفق حاجات السكان.
وفي كلمته، استعرض الوزير، وفق ما نقله موقع «الأخبار»، ما وصفه بإنجازات حكومية في عدة قطاعات، من بينها تعبئة تمويل بقيمة مليار دولار لمشروع نقل الكهرباء عالية الجهد من نواكشوط إلى النعمة، ومضاعفة إنتاج المياه في العاصمة.
سياق البرنامج
وكان البرنامج الاستعجالي للتنمية المحلية قد أُطلق في مرحلته الأولى من مدينة النعمة عام 2025، ويستهدف تحسين النفاذ إلى الخدمات الأساسية في الولايات الداخلية. وتجوب بعثات وزارية منذ أسابيع عدة ولايات لإطلاق مشاورات مماثلة.
ولم تُعلن بعدُ الكلفة الإجمالية للمرحلة الثانية ولا جدولها الزمني.


