وقّعت الشركة الوطنية للصناعة والمناجم «سنيم» ومجموعة «إيسار» الهندية، مساء الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس، اتفاقية تتولى بموجبها الشركة الموريتانية نقل خام الحديد المستخرج من منجم أسكاف بولاية تيرس زمور عبر شبكة السكة الحديدية الوطنية، في أول خطوة من نوعها تفتح هذا الخط أمام مستثمر خاص.
وجرى التوقيع تحت إشراف وزير المعادن والصناعة الداي ولد الزين، بين «سنيم» وشركة «إيسار كابيتال موريشيوس ليمتد» صاحبة رخصة الاستغلال في منطقة أسكاف. وتنص الاتفاقية على تقديم خدمات النقل والإمداد اللوجستي لنقل إنتاج المنجم من موقعه في الشمال إلى منشآت التصدير.
إنتاج مرتقب خلال ستة أشهر
وبحسب معطيات وزارة المعادن، يُنتظر أن يبدأ الإنتاج الفعلي في المنجم خلال ستة أشهر، بطاقة تقدَّر بـ7.5 ملايين طن من الحديد سنوياً. كما يُتوقع أن توفر مرحلة بناء المنجم ومنشآته نحو ألفي فرصة عمل.
أبرز النقاط
- 7.5 ملايين طن: الطاقة الإنتاجية السنوية المتوقعة لمنجم أسكاف.
- 6 أشهر: الموعد المرتقب لانطلاق الإنتاج.
- نحو 2000 وظيفة خلال مرحلة البناء.
وترى الوزارة أن الاتفاق سيسمح لـ«سنيم» باستغلال أفضل لبنيتها السككية، وتنويع مداخيلها، وتقاسم كلفة الصيانة الدورية للخط، مع خفض تكاليف التشغيل بفعل زيادة الحمولة المنقولة. ووصفت الوزارة الخطوة بأنها سابقة في تاريخ القطاع المنجمي بالبلاد. ولم تُعلن تفاصيل مدة الاتفاقية ولا قيمتها المالية.
خط استراتيجي في الشمال
ويربط الخط الحديدي، الذي تديره «سنيم» منذ عقود، مناجم ازويرات في أقصى الشمال بميناء نواذيبو على الساحل الأطلسي بطول يتجاوز 700 كيلومتر، ويُعد الشريان الرئيسي لصادرات الحديد التي تمثل أحد أعمدة الاقتصاد الموريتاني. وظل الخط حتى الآن مخصصاً لنقل إنتاج الشركة الوطنية وحدها.
ويأتي الاتفاق في وقت تسعى فيه السلطات إلى رفع صادرات قطاع المعادن وجذب مستثمرين جدد إلى ولاية تيرس زمور.



