بدأت السلطات الإدارية في ولاية لعصابه، وسط موريتانيا، تحركا لرفع إنتاج الأعلاف الخضراء، تحسبا لتراجع المراعي هذا الموسم بفعل مؤشرات على نقص التساقطات المطرية، فيما عرض مزارعون متطوعون تخصيص أكثر من 100 هكتار لهذا الغرض.
يوم تشاوري في كيفه
وأشرف والي لعصابه أحمدو عداهي اخطيره، الخميس 29 أكتوبر 2026، في مدينة كيفه عاصمة الولاية، على انطلاق يوم تشاوري خُصص لبحث سبل زيادة المساحات المزروعة بالأعلاف، نظمه الإطار التشاوري لشعبة الألبان والأعلاف الخضراء، بحسب ما أوردته الوكالة الموريتانية للأنباء.
وأكد الوالي أن توسيع رقعة الأعلاف المزروعة يمثل الخيار الرئيسي لمواجهة الوضع، مشددا على ضرورة اتخاذ تدابير استباقية لحماية القطعان.
من جهتهما، طالب نائب رئيس جهة لعصابه وعمدة كيفه المساعد بمضاعفة الجهود وتوثيق التنسيق بين المتدخلين في القطاع، لتطوير إنتاج الأعلاف في ظل التحديات المناخية.
وأبدى عدد من المزارعين خلال اللقاء استعدادهم لوضع ما يزيد على 100 هكتار تحت تصرف المبادرة، مع إمكانية توسيع هذه المساحة في مرحلة لاحقة.
أبرز النقاط
- أكثر من 100 هكتار عرضها مزارعون متطوعون لزراعة الأعلاف.
- الهدف: تعويض التراجع المحتمل في المراعي بسبب ضعف الأمطار.
- الجهة المنظمة: الإطار التشاوري لشعبة الألبان والأعلاف الخضراء.
ولاية رعوية بامتياز
وتُعد لعصابه من أبرز الولايات الرعوية في موريتانيا، إذ تضم أعدادا كبيرة من الأبقار والأغنام والإبل، كما تستقبل سنويا قطعانا وافدة من الولايات المجاورة بحثا عن الكلأ، ما يزيد الضغط على مراعيها في سنوات شحّ الأمطار. ويشكل قطاع التنمية الحيوانية أحد أعمدة الاقتصاد الريفي في البلاد ومصدر رزق لشريحة واسعة من السكان.
ولم تُعلن بعدُ الكلفة الإجمالية للخطة ولا الجدول الزمني لتنفيذها.


