بدأت شركة «ريماتل» للاتصالات، الثلاثاء، تشغيل شبكة الجيل الخامس (5G) في ثلاث مدن موريتانية هي نواكشوط ونواذيبو وروصو، معلنةً في الوقت نفسه اعتماد الرقم 7 بادئةً لأرقام مشتركيها، على أن تمتد التغطية إلى بقية البلاد قبل حلول شهر رمضان المقبل.
وجرى الإعلان خلال حفل نُظّم في قصر المؤتمرات القديم «المختار ولد داداه» بالعاصمة، بحضور وزير التحول الرقمي، فيما تولّى رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، الإعلان الرسمي عن انطلاق الخدمة، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.
شراكة مع «أورانج» ورهان على البنية التحتية
ووقّعت الشركة على هامش الحفل اتفاقية مع مجموعة «أورانج» الفرنسية، تتيح لها، بحسب موقع «مدار»، الاستفادة من الخدمات الدولية للمجموعة وتوفير فرص تكوين لطواقمها.
وقال المدير العام للشركة، محمد أحمد عبد الرحمن، إن الاستثمار في البنية التحتية والكفاءات الوطنية يمثّل «خيارًا استراتيجيًا ثابتًا» منذ بدء نشاطها عام 2022. وأشار إلى أن «ريماتل» أنشأت شبكة وطنية من الألياف البصرية تربط المدن الكبرى والمراكز الاقتصادية، وعزّزت سعتها الدولية عبر عدة مسارات للكوابل البحرية.
ووصف المدير العام الرقم 7 بأنه «رقم روحي» يحمل دلالات البركة والثقة، فيما عُرضت خلال الحفل مداخلتان مصوّرتان لعالمَين موريتانيين حول رمزية هذا الرقم.
أبرز النقاط
- 3 مدن مشمولة بالمرحلة الأولى: نواكشوط، نواذيبو، روصو.
- تعميم التغطية على كامل التراب الوطني قبل رمضان المقبل.
- نحو 11 مليار أوقية قديمة إجمالي قيمة رخص الجيل الخامس الأربع.
رخص بقيمة 11 مليار أوقية
ويأتي إطلاق الخدمة بعد أن وقّعت سلطة تنظيم الاتصالات، في السابع من مايو الماضي، وثائق الالتزام مع الشركات الأربع الحاصلة على رخص الجيل الخامس، بقيمة إجمالية تقارب 11 مليار أوقية قديمة، توزعت بين 3 مليارات لـ«موريتل»، و2.9 مليار لـ«ريماتل»، و2.6 مليار لـ«شنقيتل»، و2.3 مليار لـ«ماتل».
ولم تُعلن الشركة حتى الآن أسعار باقات الجيل الخامس ولا عدد المحطات التي جرى تشغيلها في المرحلة الأولى.


