شهدت مدينة كيهيدي، عاصمة ولاية گورگول جنوبي موريتانيا، طوابير طويلة من السيارات مساء السبت 24 أكتوبر أمام محطة الوقود الواقعة عند مدخل المدينة، بعد أن توقفت عدة محطات أخرى عن البيع، في عودة جديدة لأزمة تتكرر في المدينة منذ مطلع العام.
محطة واحدة وكميات محدودة
وبحسب ناقلين في المدينة نقل عنهم موقع «المراسلون»، فإن المحطة المذكورة كانت آخر نقطة بيع ما تزال تزوّد السيارات بالوقود، لكنها تبيع كميات محددة لكل زبون.
وأفاد الناقلون بأن مسيّري المحطات المتوقفة برّروا تعليق البيع مؤقتًا بعدم حصولهم على تراخيص البيع من الجهات الأمنية.
ولم يصدر حتى الآن أي توضيح رسمي من السلطات الإدارية في الولاية بشأن أسباب التوقف أو موعد عودة التموين إلى وضعه الطبيعي.
أبرز النقاط
- محطة وحيدة تبيع الوقود بكميات محددة في كيهيدي
- مسيّرو المحطات يربطون التوقف بغياب تراخيص البيع من الجهات الأمنية
- الأزمة تتكرر بشكل متقطع منذ بداية 2026
أزمة متكررة
وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها المدينة نقصًا في الوقود؛ ففي مايو الماضي توقفت أغلب محطات كيهيدي عن البيع نحو 48 ساعة، وفُرض في فترات سقف للبيع لا يتجاوز 5 لترات لكل سيارة، ما دفع سائقين إلى التزود من بلدتي انيابينه في ولاية لبراكنة (33 كلم) ولكصيبه 1 (45 كلم).
وقال مسيّرو محطات حينها إنهم يشترون حاجتهم من نواكشوط، غير أن نقل الوقود إلى المدينة يتطلب متابعة من السلطات المحلية لمستويات المخزون، وهو ما قالوا إنه لا يتم بالشكل الكافي.
وتقع كيهيدي على الضفة اليمنى لنهر السنغال، وتُعد من أبرز المدن الحدودية في جنوب البلاد.


