تحوّل نقص حافلات النقل الجامعي في نواكشوط إلى قضية رأي عام، بعدما نظّم طلاب من جامعة نواكشوط وقفة احتجاجية يوم الخميس 22 أكتوبر، تلتها مطالبات من نائب برلماني وحزب سياسي بمعالجة عاجلة لأزمة يقول الطلاب إنها تهدد انتظامهم في الدراسة.
احتجاج في عرفات وتدخل للشرطة
تجمّع الطلاب عند الملتقى المعروف محليًا بـ«الدايات 3» في مقاطعة عرفات، على الطريق الرابط بين خط الرياض وجسر مدريد، مرددين شعارات تطالب بتحسين خدمات النقل وتوفير حافلات تلبي حاجاتهم وتحفظ كرامتهم. وبحسب موقع «موريتانيا 13»، تدخلت الشرطة لتفريق التجمع، دون أن تُسجَّل اعتقالات أو إصابات.
وفي اليوم التالي، كتب النائب البرلماني المرتضى ولد اطفيل أن توفير نقل جامعي منتظم ومتاح للجميع «مسؤولية لا تقبل التأجيل»، معتبرًا أنه لا يُعقل ترك نحو 30 ألف طالب يواجهون مشقة التنقل اليومي في ظل ارتفاع تكاليفه.
من جهته، دعا حزب «موريتانيا إلى الأمام»، في بيان صدر الجمعة 23 أكتوبر، إلى زيادة عدد الحافلات وتوسيع مساراتها ونشر جداول رحلات ثابتة، مشيرًا إلى أن الاكتظاظ وعدم انتظام الرحلات يتسببان في تغيب طلاب عن المحاضرات والامتحانات.
أبرز النقاط
- نحو 30 ألف طالب في جامعة نواكشوط معنيون بالأزمة.
- منذ 16 أكتوبر: التذاكر المخفّضة متاحة عبر تطبيق «E-Ticket» فقط.
- الوزارة أعلنت تدابير تنظيمية وحافلات إضافية.
إجراءات وزارية
وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قد أعلنت، قبل أيام من الاحتجاج، إجراءات تنظيمية جديدة ونشر حافلات إضافية، كما قررت في 16 أكتوبر إلغاء التذاكر اليدوية وحصر التذاكر المخفّضة في التطبيق الإلكتروني، على أن يدفع من لا يستخدمه التعرفة الكاملة المعمول بها في النقل العمومي. وتعتمد الخطوط الحضرية المؤدية إلى الحرم الجامعي على حافلات النقل السريع.
ولم تصدر الوزارة حتى الآن تعليقًا رسميًا على احتجاج الخميس.


