باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
الحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiq
Notification رؤية المزيد
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
    سياسة
    السياسة هي فن البحث عن المشاكل وإيجادها في كل مكان وتشخيصها بشكل غير صحيح وتطبيق العلاجات الخاطئة.
    رؤية المزيد
    أهم الأخبار
    معركة المقاعد تحت سقف أرباب العمل: صراع المزارعين يتحول إلى مواجهة مفتوحة
    منذ 3 أشهر
    رئيس الوزراء السنغالي يبدأ زيارة صداقة وعمل إلى موريتانيا «برنامج الزيارة»
    منذ سنتين
    اجتمع مجلس الوزراء اليوم الأربعاء 07 يناير 2026، تحت رئاسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية.
    منذ 9 أشهر
    آخبر الأخبار
    معركة المقاعد تحت سقف أرباب العمل: صراع المزارعين يتحول إلى مواجهة مفتوحة
    منذ 3 أشهر
    احترام دولة القانون بين الاعتصام في البرلمان والاعتصام في المحكمة العليا
    منذ 3 أشهر
    من الحليف إلى المُقال: سقوط عثمان سونكو من قمة السلطة
    منذ 5 أشهر
    غزواني في باريس: زمن موريتانيا التي لا غنى عنها
    منذ 6 أشهر
  • موريتانيا
  • المغرب والعالم العربي
  • الساحل والصحراء
  • دولية
  • اتصل بنا
Reading: فورميك 2026: نواكشوط تطمح إلى توحيد الأصوات الإعلامية في المغرب العربي ومنطقة الساحل
مشاركة
الحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiq
Font ResizerAa
  • منبر/ مقالات/تحليل
  • سياسة
  • الساحل والصحراء
  • وبوركينا فاسو
  • مقابلات
Search
  • العروض
    • الصفحة الرئيسية 1
    • الصفحة الرئيسية 2
    • الصفحة الرئيسية 3
    • الصفحة الرئيسية 4
    • الصفحة الرئيسية 5
  • فئات
    • وبوركينا فاسو
    • الساحل والصحراء
    • مقابلات
    • منبر/ مقالات/تحليل
    • سياسة
    • صحة
  • إشارات مرجعية
    • تخصيص الاهتمامات
    • متجر كتبي
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الحقائق الإخباري - Alhaqaiq > Blog > الأخبار > فورميك 2026: نواكشوط تطمح إلى توحيد الأصوات الإعلامية في المغرب العربي ومنطقة الساحل
الأخبارالجديدالساحل والصحراءالمغرب والعالم العربيفي صحافةموريتانيا

فورميك 2026: نواكشوط تطمح إلى توحيد الأصوات الإعلامية في المغرب العربي ومنطقة الساحل

Ez
Last updated: 16 أكتوبر 2026 8:45 م
Ez منذ ساعتين
مشاركة
مشاركة

منتدى فورميك  2026 في نواكشوط: إعلام المغرب العربي والساحل في مواجهة معركة السردية الإفريقية

محتويات
منتدى فورميك 2026 في نواكشوط: إعلام المغرب العربي والساحل في مواجهة معركة السردية الإفريقيةالتعاون مع الشركاء: الاتحاد الأوروبي في صدارة الجلسة الافتتاحيةمعركة السردية الإفريقيةالديمقراطية: من يصون التعددية؟المغرب العربي والساحل: أي هندسة إقليمية لمواجهة التحديات؟التضليل الإعلامي: حرب الروايات والوقائعالحق في المعرفة: إشكالية الوصول إلى المعلوماتحرية الصحافة: حقيقة أم مجرد شعار؟الاستدامة الاقتصادية: شرط أساسي لاستقلالية الإعلامدعوة الشركاء إلى دعم المبادرات الإعلامية المستقلةالتضامن الصحفي يتجاوز الحدود«نداء نواكشوط»: نحو مشروع إعلامي إقليمي مستدامما بعد المنتدى: مشروع إقليمي للمستقبل

منتدى فورميك 2026 في نواكشوط: إعلام المغرب العربي والساحل في مواجهة معركة السردية الإفريقية

الديمقراطية، والتعاون الدولي، والأمن الإقليمي، وحرية الصحافة، والتضليل الإعلامي، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة الاقتصادية للمؤسسات الصحفية؛ ملفات تصدرت أعمال الدورة الثالثة من المنتدى الإقليمي للإعلام حول المعلومة والاتصال (FORMIC)، الذي نظمه Syndicat des Éditeurs de la Presse Mauritanienne (SEPM)، نقابة ناشري الصحف الموريتانية، يومي 13 و14 أكتوبر 2026 بفندق شيراتون نواكشوط، بمشاركة إعلاميين ومسؤولين وممثلين عن مؤسسات وطنية ودولية وفعاليات من المجتمع المدني.

على مدى يومين، تحولت العاصمة الموريتانية نواكشوط إلى فضاء للحوار حول مستقبل الإعلام في منطقة المغرب العربي والساحل، في ظل تحولات سياسية وأمنية وتكنولوجية متسارعة، تطرح أسئلة جوهرية بشأن قدرة وسائل الإعلام على الإسهام في بناء مجتمعات أكثر استقرارا وديمقراطية وازدهارا اقتصاديا.

وانطلقت أعمال المنتدى بحضور عمدة بلدية تفرغ زينة، والأمين العام للسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى موريتانيا، سعادة السيد خواكين تاسو فيلالونغا. وقد عكست هذه المشاركة الرسمية أهمية اللقاء الذي يسعى إلى تجاوز الأطر الوطنية الضيقة، ووضع التحديات الإعلامية ضمن رؤية إقليمية مشتركة.

ومن خلال هذه الدورة الثالثة، تعمل نقابة ناشري الصحف الموريتانية على ترسيخ المنتدى بوصفه موعدا دوريا يجمع مهنيي الإعلام في المغرب العربي والساحل، ومنصة للحوار بين الصحفيين وصناع القرار والمؤسسات الوطنية وشركاء التنمية.

التعاون مع الشركاء: الاتحاد الأوروبي في صدارة الجلسة الافتتاحية

استهل المنتدى جلساته الموضوعية بمحور خُصص للتعاون بين موريتانيا وشركائها الفنيين والماليين، في خطوة عكست الأهمية التي يوليها المنظمون للعلاقة بين التنمية والشراكات الدولية ودور الإعلام في مواكبة السياسات العامة.

وشهدت الجلسة مشاركة سفير الاتحاد الأوروبي لدى موريتانيا، سعادة السيد خواكين تاسو فيلالونغا، والوزير السابق للمالية والاقتصاد ولد أحمد ديا، إلى جانب الأستاذ أحمد سالم ولد بوحبيني، النقيب السابق للمحامين والرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان. وأدار النقاش الصحفي إسلمو صالحي.

واستعرض السفير الأوروبي أبرز محاور الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا، مشيرا إلى تمويل المشاريع الكبرى، وتوفير الخبرات، ومواكبة المبادرات التنموية.

كما أتاحت المناقشات فرصة لتناول الأبعاد الاقتصادية والمؤسسية لهذا التعاون، ودور الشركاء الدوليين في دعم مسارات التنمية في موريتانيا. وأمام حضور ضم إعلاميين وشخصيات من النخبة السياسية وممثلين عن المجتمع المدني، برزت أهمية تعزيز الشفافية في عرض الالتزامات والمشاريع والنتائج المرتبطة ببرامج التعاون.

ويعكس وضع هذا المحور في مستهل أعمال المنتدى قناعة مفادها أن تطوير الإعلام لا ينفصل عن سياسات التعاون، ولا عن تمويل المبادرات المهنية، ولا عن بناء جسور التواصل بين المؤسسات والشركاء والفاعلين في المجال الإعلامي.

معركة السردية الإفريقية

كشفت النقاشات عن حقيقة باتت أكثر وضوحا في المشهد الدولي، مفادها أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار أو أداة للتواصل، بل أصبح أحد ميادين السيادة والتأثير وصناعة الصورة الذهنية للدول والمجتمعات.

ففي بيئة تتسم بالأزمات السياسية والتوترات الأمنية والتحولات الرقمية المتسارعة، إلى جانب الانتشار المتزايد لحملات التضليل، تواجه وسائل الإعلام الإفريقية تحديا مزدوجا: تعزيز مصداقيتها من جهة، وتطوير قدرتها على إنتاج معلومات موثوقة ودقيقة ومرتبطة بواقع المجتمعات التي تخاطبها من جهة أخرى.

ومن هنا، برزت مسألة السردية الإفريقية بوصفها أحد المحاور الأساسية للمنتدى. كيف تستطيع وسائل الإعلام الإفريقية تقديم واقع القارة انطلاقا من أولوياتها وتجاربها، بدلا من الاكتفاء بالأطر التفسيرية التي تُصاغ خارجها؟ وكيف يمكنها الحفاظ على استقلالية التحرير في ظل محدودية الموارد البشرية والتقنية والمالية التي تحتاج إليها الصحافة المهنية؟

لقد شكلت هذه الأسئلة خيطا ناظما للنقاشات، التي انعقدت تحت عنوان «دور الإعلام في الأمن والاستقرار الإقليمي والازدهار الاقتصادي».

الديمقراطية: من يصون التعددية؟

خصص المنتدى إحدى جلساته للعلاقة بين السلطة والمعارضة والمجتمع المدني، وما تفرضه التحولات السياسية من إعادة نظر في موازين التعددية وآليات المشاركة في الحياة العامة.

وحملت الجلسة عنوان «الديمقراطية: من يصنع التعددية؟ السلطة والمعارضة والمجتمع المدني: التوازنات الجديدة في اللعبة الديمقراطية»، بمشاركة ديوب أمادو تيجاني، نائب رئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية وعضو الجمعية الوطنية، ومحمد خليفة، مستشار رئيس حزب الإنصاف الحاكم، ومحمد بليل، الخبير والممثل للمجتمع المدني.

وأدار الجلسة الأستاذ أحمد سالم ولد بوحبيني، النقيب السابق للمحامين والرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان.

وشهدت المناقشات مداخلات غنية وصريحة، عكست تباين المقاربات بشأن شروط قيام تعددية سياسية فعالة، وحدود الأدوار التي تضطلع بها مختلف مكونات المشهد العام في إدارة النقاش الديمقراطي.

وأمام جمهور ضم بالأساس صحفيين وشخصيات سياسية وفاعلين من المجتمع المدني، تركزت النقاشات على مكانة الإعلام في تأطير الحوار العام، ومراقبة العمل الحكومي، وإتاحة المجال أمام مختلف الآراء والتيارات للتعبير عن مواقفها.

وأكدت هذه الجلسة، في جوهرها، أن الإعلام لا يؤدي وظيفته الديمقراطية بمجرد نقل تصريحات الفاعلين، بل من خلال توفير مساحة حقيقية لتداول الأفكار ومساءلة المؤسسات وإقامة الصلة بين المواطن وصناع القرار.

المغرب العربي والساحل: أي هندسة إقليمية لمواجهة التحديات؟

احتلت القضايا الأمنية والدبلوماسية حيزا مهما من أعمال المنتدى، من خلال جلسة تناولت مستقبل العلاقات بين المغرب العربي والساحل، في منطقة تواجه أزمات متشابكة وتحولات جيوسياسية متسارعة.

وجاءت الجلسة تحت عنوان «المغرب العربي والساحل: أي هندسة إقليمية؟ الأمن والدبلوماسية وحسن الجوار والهجرة في منطقة تعيش على وقع التوترات».

وشارك فيها العقيد المتقاعد سيد إيل الأسري، الأستاذ بكلية الدفاع، والعقيد بخاري، والصحفي إسلمو صالحي، وبراهما ندجاي من السنغال. وتولى إدارة النقاش الصحفي التشادي عباس محمود تاهي، المتخصص في القضايا الأمنية.

وتناولت المداخلات العلاقات بين دول الجوار، ومتطلبات التعاون الإقليمي، والتحديات المرتبطة بالهجرة، فضلا عن دور الدبلوماسية في احتواء التوترات ومنع اتساع رقعة الأزمات.

وفي هذا السياق، برزت أهمية الإعلام بوصفه عنصرا مؤثرا في تشكيل الوعي العام بالقضايا الأمنية والإقليمية. فالتغطية المهنية لمناطق النزاع، والتحقق من المعلومات المتداولة أثناء الأزمات، ومواجهة الخطابات التي قد تؤجج التوترات، كلها مسؤوليات تزداد أهمية في البيئات الهشة.

وهكذا، وضع المنتدى العمل الصحفي ضمن رؤية أوسع للاستقرار الإقليمي، تقوم على الحاجة إلى معلومات موثوقة تساعد المجتمعات وصناع القرار على فهم الوقائع وتقدير المخاطر.

التضليل الإعلامي: حرب الروايات والوقائع

شكلت التحولات الرقمية موضوعا محوريا في جلسة «حرب الحقائق: التضليل الإعلامي والمعركة الرقمية»، التي تناولت آليات انتشار الأخبار الزائفة والتحديات التي تفرضها المنصات الرقمية على وسائل الإعلام التقليدية.

وشارك في الجلسة خلكلو دياغانا، وبكاري غاي، وباي تياي دياغانا، فيما أدارت النقاش الصحفية آوا سيدو.

وأبرزت المداخلات تحولا جوهريا في طبيعة المعركة الإعلامية؛ إذ لم يعد تداول المعلومات مقتصرا على غرف الأخبار والمؤسسات الصحفية والإذاعية والتلفزيونية، بل بات يجري بوتيرة متسارعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث كثيرا ما تسبق سرعة الانتشار عملية التحقق من صحة المحتوى.

وفي مواجهة هذا الواقع، تتزايد الحاجة إلى تطوير أدوات التحقق، والالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية، وتكييف الممارسات الصحفية مع أشكال التلاعب الرقمي المتجددة.

ولا تقتصر مخاطر التضليل على الإضرار بسمعة المؤسسات الإعلامية، بل تمتد إلى إضعاف ثقة المواطنين، وتأجيج التوترات الاجتماعية، وتعقيد فهم الأزمات السياسية والأمنية.

الحق في المعرفة: إشكالية الوصول إلى المعلومات

خصصت أعمال اليوم الثاني جلسة لمحور «الحق في المعرفة»، تناولت الوصول إلى المعلومات، ودور السلطات العمومية والإعلام العمومي، والأخبار الزائفة والتلاعب بالمعلومات، فضلا عن تأثير شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية.

وشارك في النقاش دياغانا وآوا سيدو.

ويمثل الوصول إلى المعلومات العمومية أحد الشروط الأساسية لتعزيز الشفافية وترسيخ مبدأ المساءلة. وبالنسبة إلى الصحفيين، فإنه يتيح بناء مواد إعلامية مستندة إلى الوثائق والبيانات، ومقارنة التصريحات الرسمية بالوقائع والمعطيات المتاحة.

كما تناولت المناقشات مسؤولية الإعلام العمومي، ومخاطر توظيف المعلومات لأغراض التضليل، والصعوبات التي تفرضها سرعة انتشار المحتويات المضللة على المنصات الرقمية.

وفي عالم تتدفق فيه المعلومات بكميات غير مسبوقة، لم يعد الحق في المعرفة مرتبطا بمجرد إتاحة البيانات، بل أصبح يتطلب أيضا تمكين المواطنين من الوصول إلى محتوى موثوق ومدقق وواضح، يساعدهم على تكوين مواقف مستنيرة.

حرية الصحافة: حقيقة أم مجرد شعار؟

شكلت حرية الصحافة أحد أبرز محاور المنتدى، من خلال جلسة بحثت واقع استقلالية العمل الصحفي ومستقبل التعددية الإعلامية في ظل التحولات السياسية والتكنولوجية.

وحملت الجلسة عنوان «حرية الصحافة: حقيقة أم مجرد شعار؟ الاستقلالية والتصنيفات الدولية ومستقبل التعددية الإعلامية والذكاء الاصطناعي والتزييف العميق».

وشارك فيها محمد الأمين، وصفية هبال، وخديجة مشتبّه، فيما تولى إدارتها الصحفي الجزائري زكريا أوديني.

وتناولت المناقشات استقلالية المؤسسات التحريرية، وواقع حرية الصحافة، والتصنيفات الدولية، إلى جانب التحديات التكنولوجية التي تعيد تشكيل المهنة الصحفية.

وقد أضاف الذكاء الاصطناعي وتقنيات التزييف العميق أبعادا جديدة إلى هذه التحديات، مع تطور القدرة على إنتاج محتويات اصطناعية تحاكي الأشخاص والأصوات والوقائع الحقيقية، الأمر الذي يزيد صعوبة التحقق من المعلومات ويهدد ثقة الجمهور.

ويتمثل التحدي بالنسبة إلى المؤسسات الإعلامية في الاستفادة من الأدوات التكنولوجية الحديثة دون التفريط في المبادئ الأساسية للمهنة، وفي مقدمتها التحقق من الوقائع، والمسؤولية التحريرية، والشفافية، واحترام أخلاقيات العمل الصحفي.

الاستدامة الاقتصادية: شرط أساسي لاستقلالية الإعلام

إلى جانب القضايا السياسية والتكنولوجية، سلطت المناقشات الضوء على إحدى المعضلات البنيوية التي تواجه القطاع الإعلامي، والمتمثلة في هشاشة النموذج الاقتصادي للمؤسسات الصحفية.

فاستقلالية التحرير لا يمكن أن تستند إلى إرادة الصحفيين وحدها، بل تحتاج إلى مؤسسات قادرة على تمويل فرق العمل، والاستثمار في أدوات الإنتاج، وتدريب الكوادر، وتوفير الظروف المهنية الملائمة لإنتاج صحافة ذات جودة.

وقد أحدث التحول الرقمي تغييرات عميقة في النماذج الاقتصادية التقليدية، مع انتقال حصة متزايدة من توزيع المحتوى الإخباري واستهلاكه إلى المنصات الرقمية وخدمات تجميع الأخبار، في وقت لا تزال فيه المؤسسات المنتجة للمحتوى تواجه صعوبات متزايدة في التمويل.

وفي هذا الإطار، تبرز مسألة ضمان مقابل عادل للمحتوى الصحفي، ولا سيما عندما يُستغل أو يُعاد توزيعه عبر الخدمات والمنصات الرقمية، بما فيها خدمة «أخبار Google».

وبالنسبة إلى الناشرين، يتمثل التحدي في بناء نموذج اقتصادي مستدام يوازن بين حق الجمهور في الوصول إلى المعلومات، ومتطلبات الابتكار التكنولوجي، وضرورة ضمان مقابل منصف للعمل الصحفي.

فمن دون مؤسسات صحفية قادرة على الاستمرار اقتصاديا، تظل التعددية الإعلامية عرضة للهشاشة، والاعتماد على مصادر تمويل غير مستقرة، والضغوط التي قد تمس استقلالية القرار التحريري.

دعوة الشركاء إلى دعم المبادرات الإعلامية المستقلة

أكد المنتدى كذلك أهمية تعزيز الشراكات الداعمة للمؤسسات الإعلامية والمبادرات المهنية المستقلة.

وفي هذا السياق، دعا المشاركون إلى اعتماد معايير موضوعية في تقييم المشاريع الإعلامية، تقوم على مدى وجاهتها وأثرها ومساهمتها في تطوير القطاع، بدلا من ربط فرص الاستفادة من الدعم، بصورة منهجية، بتوصيات سياسية أو إدارية مسبقة.

ويستهدف هذا التوجه توسيع فرص الاستفادة من برامج التدريب والتطوير والابتكار والدعم الاقتصادي أمام المبادرات القادرة على الاستجابة للاحتياجات الحقيقية للمؤسسات الصحفية.

كما شدد المشاركون والمنظمون على ضرورة أن يولي الشركاء الفنيون والماليون اهتماما أكبر لمثل هذه المبادرات الإقليمية المستقلة، وأن يشجعوا اللقاءات المهنية من طراز منتدى FORMIC، من خلال توفير المواكبة اللازمة التي تتيح لها الاستمرار والتطور.

ولا يقتصر الهدف على تنظيم لقاءات دورية، بل يتجاوز ذلك إلى بناء فضاء مستدام لتبادل الخبرات بين إعلاميي المغرب العربي والساحل، وتحويل الأفكار والتوصيات إلى برامج عملية تعزز المهنية والاستقلالية والاستدامة الاقتصادية.

ويظل التحدي الأساسي هو الانتقال من إعلان المبادئ إلى إرساء آليات دعم ملموسة، تراعي خصوصية المؤسسات الصحفية والظروف التي يعمل فيها الصحفيون في المنطقة.

التضامن الصحفي يتجاوز الحدود

احتلت مسألة التضامن بين الصحفيين جانبا من النقاشات، في ظل التحديات المهنية والسياسية التي تواجه العاملين في مجال الإعلام في عدد من البلدان.

وأعرب المشاركون عن تضامنهم مع الصحفيين الفلسطينيين، وطالبوا بالإفراج عن تشانا تاكيو في مالي وموسى كاكا في النيجر.

وأكدت هذه المواقف أن قضايا حرية الصحافة لا تتوقف عند الحدود الوطنية، وأن الدفاع عن الحق في نقل المعلومات، وسلامة الصحفيين، واحترام استقلاليتهم، تمثل مسؤولية مشتركة بين مهنيي الإعلام في المنطقة.

ومن خلال هذه الرسالة التضامنية، سعى المنتدى إلى ترسيخ تصور لفضاء إعلامي إقليمي قادر على التعبير عن انشغالات العاملين فيه والدفاع عن المبادئ المهنية المشتركة.

«نداء نواكشوط»: نحو مشروع إعلامي إقليمي مستدام

اختتمت أعمال المنتدى بتلاوة «نداء نواكشوط» باللغتين العربية والفرنسية؛ حيث تولى الصحفي الجزائري زكريا أوديني، ممثل الوفد الجزائري، قراءة النص باللغة العربية، فيما قرأ الصحفي السنغالي إبراهيم ندجاي النسخة الفرنسية.

وجاء النداء تتويجا للنقاشات التي شهدتها الجلسات، وتعبيرا عن التطلع إلى تحويل المنتدى إلى إطار دائم للحوار والتعاون بين المؤسسات الإعلامية ومهنيي الصحافة في المغرب العربي والساحل.

وركز النص على السيادة الإفريقية في صناعة السرديات، وحرية الصحافة، والحق في الوصول إلى المعلومات، ومكافحة التضليل الإعلامي، ومواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي، فضلا عن ضرورة تعزيز الأسس الاقتصادية للمؤسسات الصحفية.

كما أكد النداء مسؤولية الشركاء الفنيين والماليين في دعم تطور المشهد الإعلامي الإقليمي، داعيا إياهم إلى تشجيع المبادرات المستقلة واللقاءات المهنية من قبيل منتدى FORMIC، وتقييمها على أساس جدواها وأثرها الفعلي، بعيدا عن إخضاعها بصورة آلية لاعتبارات التوصية السياسية أو الإدارية.

ويهدف هذا التوجه إلى تمكين الفاعلين الإعلاميين من تطوير قدراتهم وإثبات كفاءتهم والمساهمة بصورة أكثر فاعلية في النقاش العام. وتلخص الرسالة التي حملها النداء هذه الفكرة بوضوح: لا يكفي مطالبة المؤسسات الإعلامية بإثبات جدارتها في ظل محدودية الإمكانات، بل ينبغي أيضا توفير الوسائل التي تمكنها من إظهار قيمتها وتحقيق أهدافها.

وفي ختام الأعمال، أعرب المشاركون عن دعمهم لرئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، ووجهوا الشكر إلى مسؤولي نقابة ناشري الصحف الموريتانية على تنظيم المنتدى وحسن استقبال الوفود المشاركة.

كما خصوا بالشكر السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية وبلدية تفرغ زينة، إلى جانب الشركاء والرعاة الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث. وأشادوا بمساهمتهم في توفير الظروف الملائمة لانعقاد اللقاء وتعزيز الحوار بين مهنيي الإعلام في المنطقة.

واختتمت الفعاليات بتوزيع شهادات المشاركة على الحاضرين وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة، تقديرا لمساهماتهم في إنجاح أعمال المنتدى.

ما بعد المنتدى: مشروع إقليمي للمستقبل

أكدت الدورة الثالثة من منتدى FORMIC رغبة نقابة ناشري الصحف الموريتانية في تأسيس فضاء مستدام للتفكير والتعاون بشأن التحولات التي يشهدها المشهد الإعلامي في المغرب العربي والساحل.

وأظهرت النقاشات أن التحديات التي تواجه وسائل الإعلام مترابطة؛ فحرية التحرير ترتبط بالاستدامة الاقتصادية، والأمن الإقليمي يحتاج إلى معلومات موثوقة، والحق في المعرفة يتطلب مؤسسات تتسم بالشفافية، فيما يفرض الذكاء الاصطناعي معايير أكثر صرامة للتحقق من الوقائع.

وتبقى الخطوة المقبلة مرتبطة بالقدرة على تحويل هذه الرؤى إلى مبادرات ملموسة، تسهم في تطوير الكفاءات، ودعم المؤسسات الصحفية، وتوسيع التعاون بين الإعلاميين في المنطقة.

وتتمثل طموحات المنتدى في أن تتحول نواكشوط إلى محطة إقليمية دائمة للحوار الإعلامي، ومنطلق لشراكة أكثر طموحا من أجل إعلام حر وموثوق وقادر على الاستمرار اقتصاديا، ومؤهل للإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية وصناعة مستقبل المنطقة.

 

مقالات وأخبار قد تعجبك

العلاقات الموريتانية-السعودية: السفير السعودي ينفي الشائعات ويؤكد متانة الشراكة بين البلدين

نواكشوط: المرابطون في لقاء مع الرأس الأخضر

وزير الطاقة: إصلاح تسعيرة المحروقات سيدعم القوة الشرائية للمواطن ويحفز الأنشطة الاقتصادية

الجزائر 2024.. ولاية ثانية لتبون ونمو اقتصادي وأزمة مع فرنسا (حصاد عام)

نهائي كأس إفريقيا: إساءة استعمال السلطة والانحراف الوزاري… قضية «السائح  المدرجات الملعب»

Share This Article
فيسبوك منصة إكس Email طباعة
Previous Article الدخول المدرسي على الأبواب.. «سراج» يفتح التسجيلات غدًا والموعد 5 أكتوبر
Leave a Comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
فيسبوكإعجاب
Instagramتابعنا
يوتيوبإشتراك
LinkedInتابعنا
RSS Feedتابعنا
منوعات
الأخبارالجديدموريتانيا

رئيس حركة كفانا يعلن عن تقييم أداء الحركة ويهاجم الإنجازات الوهمية للوزير الأول

Ezza بواسطة Ezza منذ سنتين
الترحيل القسري: موريتانيون يُنتزعون من أمريكا في أجواء من الخوف والإذلال
وزير الطاقة: إصلاح تسعيرة المحروقات سيدعم القوة الشرائية للمواطن ويحفز الأنشطة الاقتصادية
قادة النيجر وبوركينا فاسو ومالي: لا عودة للإيكواس
فيديو تسليمي رسالة خطية من فخامة رئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

تُركز هذه المنصة الإخبارية، التي تُعنى بالمعلومات الواقعية، بشكل أساسي على تقديم المعلومات بالمعنى الصحفي. للتواصل: هاتف: +222 36373793 بريد إلكتروني: alhaqaiqinfo@gmail.com..

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة منصة الحقائق الإخباري
  • اعمال
  • سياسة
  • وبوركينا فاسو
  • الصحة
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?