اختتم وزير المعادن والصناعة الموريتاني، آدي ولد الزين، زيارة ميدانية استمرت يومين لمنجم تازيازت للذهب في ولاية إينشيري، أكد خلالها ضرورة التقيد الصارم بمقتضيات القانون، في حين طالب منتخبون محليون الشركة المشغّلة بمزيد من فرص العمل والمشاريع لسكان الولاية.
جولة في المنشآت ولقاءات مع الإدارة
جرت الزيارة يومي 22 و23 أكتوبر، برفقة والي إينشيري مولاي إدريس ولد ساس ولد أعكيك، ورئيس المجلس الجهوي، وعمدة بلدية بنشاب، إلى جانب قادة الأجهزة الأمنية في الولاية. وبحسب الوكالة الموريتانية للأنباء، هدفت الجولة إلى الاطلاع على ظروف تشغيل المنجم وتعزيز الثقة بين الحكومة والمستثمرين.
واستمع الوفد إلى عروض حول مراحل تطور الشركة وإجراءات السلامة وحماية العمال، وزار العيادة ومركز الحماية المدنية والحي السكني، إضافة إلى محطة الطاقة الشمسية التابعة للمنجم بقدرة 34 ميغاواط، العاملة منذ 2024.
وفي كلمته، رأى عمدة بنشاب محمد عبد الله ولد محمدو أن تدخلات الشركة في الولاية “دون تطلعات السكان”، بينما دعا رئيس المجلس الجهوي إلى منح أبناء إينشيري أولوية في التوظيف.
من جهته، قال نائب رئيس الشركة للعلاقات الخارجية باب ولد الصالحي إن الموريتانيين يمثلون 98% من القوة العاملة، مشيرًا إلى بناء 19 فصلًا دراسيًا في أكجوجت وسوق ومجزرة حديثين في بنشاب العام الماضي.
أبرز النقاط
- أكثر من 4000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة وفق الشركة
- 1.7 مليار دولار دفعتها الشركة للدولة بين 2010 و2025، بحسب بيانها
- أكثر من 3.3 مليارات دولار مشتريات محلية خلال الفترة نفسها
منجم محوري في الاقتصاد
يُعد تازيازت، الذي تشغّله شركة “كينروس” الكندية، أكبر منجم للذهب في موريتانيا، ويشكل الذهب أحد أبرز صادرات البلاد. وتقول الشركة إنها استثمرت أكثر من 28 مليون دولار في برامج اجتماعية منذ 2011.
وأفادت الشركة في بيان بأن الوزير أشاد بجودة البنى التحتية للمنجم وبكفاءة العمال الموريتانيين.


