أجرى وفد عسكري مغربي من المدرسة الملكية الجوية بمراكش زيارة عمل إلى المدرسة العسكرية للطيران في مدينة أطار شمالي موريتانيا، تركزت على برامج تكوين الطيارين وفرص توسيع التعاون بين المؤسستين، وفق ما أعلنه الجيش الموريتاني.
وقاد الوفد العقيد خالد خبوزي، فيما استقبله قائد المدرسة العسكرية للطيران العقيد محمد المصطفى عبد فال. وجرت الزيارة يومي 20 و21 أكتوبر الجاري، بحسب ما نقلته مصادر إعلامية موريتانية عن الصفحة الرسمية للجيش، وأُعلن عنها خلال اليومين الماضيين.
جولة في منشآت التكوين
واستمع أعضاء الوفد إلى عرض تعريفي حول مهام المدرسة ودورها في تكوين الضباط الطيارين والفنيين من ضباط الصف المختصين في مجال الطيران، إضافة إلى البرامج التدريبية المعتمدة فيها.
وشملت الجولة الميدانية نظام محاكاة الطيران، وأقسام إدارة التكوين، والقاعات الدراسية، فضلًا عن طائرات التدريب والوسائل البيداغوجية المستخدمة في إعداد المتدربين.
وتبادل الجانبان، خلال لقاء جمع الوفد بقيادة المدرسة، وجهات النظر حول آفاق التعاون العسكري الثنائي، ولا سيما في مجال التكوين الجوي. ولم يُكشف عن اتفاقات محددة أو عن عدد أعضاء الوفد.
أبرز النقاط
- الوفد قادم من المدرسة الملكية الجوية بمراكش برئاسة العقيد خالد خبوزي.
- الزيارة شملت نظام محاكاة الطيران وطائرات التدريب.
- المحادثات تناولت التعاون الثنائي في مجال التكوين الجوي.
وقال الجيش الموريتاني إن الزيارة تندرج في إطار تبادل الخبرات وتعزيز علاقات التعاون العسكري بين البلدين، خصوصًا في ميدان التكوين.
تواصل التبادل العسكري
وتحتضن أطار، عاصمة ولاية آدرار، عددًا من مؤسسات التكوين العسكري الموريتانية. وسبق أن استقبلت المدينة في يونيو 2022 وفدًا من الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس، زار الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة، في إطار مساعٍ معلنة لتطوير التأطير والتدريب.
وتأتي الزيارة الأخيرة ضمن سلسلة لقاءات بين المؤسستين العسكريتين في البلدين الجارين، تركز في معظمها على التدريب وتبادل الخبرات.


