دخلت سفينة الأبحاث السمكية الجديدة المخصصة لموريتانيا مرحلتها الأخيرة قبل التسليم، بعدما أُنزلت إلى الماء في حوض بناء سفن بمحافظة نيغاتا اليابانية، في مشروع تموّله طوكيو بمنحة غير مستردة تناهز 18.5 مليون دولار لصالح المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد.
وأعلنت سفارة موريتانيا في طوكيو أن مراسم إنزال السفينة جرت يوم 29 أكتوبر في حوض «تسونيشي ميهو» لبناء السفن، بحضور السفير الموريتاني لدى اليابان محمد الراظي أحمدو، ومستشار خاص لرئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، إضافة إلى الخبير الياباني ماساكي ناكامورا الذي أُطلق اسمه على السفينة.
مواصفات السفينة
تبلغ كلفة المشروع 2927 مليون ين ياباني، ويبلغ طول السفينة نحو 43.5 متراً، وحمولتها الإجمالية قرابة 311 طناً (480 طناً وفق المعيار الدولي)، وتعمل بمحرك قوته 1400 حصان.
وتضم السفينة معدات للمسح الصوتي ورصد البيئة البحرية، ومختبرات لمعالجة العينات وتحليلها، إلى جانب أنظمة ملاحة واتصال حديثة. ويُنتظر أن تحل محل سفن بحثية متقادمة لم تعد تلبي حاجات المعهد التابع لوزارة الصيد في تقييم الموارد السمكية. ويمتد تنفيذ المنحة، وفق وثائق المشروع، من نوفمبر 2024 إلى ديسمبر 2029.
أبرز النقاط
- 18.5 مليون دولار منحة يابانية غير مستردة عبر «جايكا»
- 43.5 متراً طول السفينة ومحرك بقوة 1400 حصان
- نحو 12 ألف طن من الأخطبوط تصدّرها موريتانيا سنوياً إلى اليابان
لماذا «ناكامورا»؟
اختارت الحكومة الموريتانية تسمية السفينة باسم ماساكي ناكامورا تقديراً لدوره بين عامي 1978 و1985 في إدخال تقنية يابانية لصيد الأخطبوط جرى تكييفها مع الظروف المحلية. وبحسب السفارة، أصبحت هذه التقنية ركيزة لقطاع يوفّر نحو 40 ألف فرصة عمل.
وتورّد موريتانيا قرابة 12 ألف طن من الأخطبوط سنوياً إلى السوق اليابانية، أي ما يقارب 40% من واردات اليابان من هذا المنتج، ما يجعل متابعة المخزون علمياً رهاناً اقتصادياً مباشراً للبلدين.
ولم تُعلن بعدُ الجهات المعنية موعداً محدداً لوصول السفينة إلى المياه الموريتانية ودخولها الخدمة.



