صدّر حقل «السلحفاة آحميم الكبير» للغاز، المشترك بين موريتانيا والسنغال، 8.5 شحنات إجمالية من الغاز الطبيعي المسال خلال الربع الثالث من عام 2026، متجاوزاً بقليل التوقعات المعلنة، وفق النتائج الفصلية التي نشرتها شركة «كوسموس إنرجي» الأمريكية، أحد الشركاء في المشروع، يوم الاثنين 2 نوفمبر.
وبهذه الحصيلة يرتفع عدد الشحنات المصدّرة منذ مطلع العام إلى 27 شحنة إجمالية في تسعة أشهر. وتتوقع الشركة أن يُنهي المشروع عام 2026 عند الحد الأعلى من النطاق المحدد سلفاً، أي ما بين 32 و36 شحنة، على أن يشهد الربع الأخير تحميل ما بين 8 و9 شحنات، سعة كل منها نحو 170 ألف متر مكعب.
إنتاج مستقر وتكاليف أقل
وبلغ الإنتاج الإجمالي للحقل خلال الربع الثالث ما يعادل نحو 2.44 مليون طن سنوياً من الغاز المسال، متأثراً بارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، كما كان متوقعاً. وارتفعت مبيعات «كوسموس» من الغاز المسال المنتج في المرحلة الأولى إلى 1.208 مليون برميل مكافئ، مقابل 0.989 مليون قبل عام، بزيادة تقارب 22%.
وفي المقابل تراجعت تكاليف الإنتاج في المرحلة الأولى إلى 56.1 مليون دولار، بعد أن كانت 59.4 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
أبرز النقاط
- 8.5 شحنات في الربع الثالث و27 شحنة منذ بداية 2026
- إنتاج يعادل 2.44 مليون طن سنوياً من الغاز المسال
- توقع 8 إلى 9 شحنات في الربع الأخير من العام
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أندرو إنغليس، إن الإنتاج «يواصل قوته مع أداء جيد للمكمن». وأوضح أنه التقى رئيسي موريتانيا والسنغال خلال الشهرين الماضيين، مشيراً إلى رؤية مشتركة تمنح الأولوية لتوفير الغاز للسوق المحلية بكلفة أقل إلى جانب التصدير.
وعلى الجانب السنغالي، تجاوزت نسبة إنجاز المقطع الأول من خط الأنابيب البري الذي سيربط المشروع بمحطة «غاندون» للكهرباء بقدرة 230 ميغاواط 25% حتى أكتوبر الماضي، بحسب الجهة المشغلة للخط.
ويقع الحقل في المياه الأطلسية على الحدود البحرية بين البلدين، وتشغّله شركة «بي بي» البريطانية، وقد بدأ إنتاج الغاز المسال في فبراير 2025 قبل تصدير أول شحنة في أبريل من العام نفسه.
وتزامن نشر هذه الأرقام مع توقيع وزارة الطاقة والنفط الموريتانية، يوم الثلاثاء، عقدين لاستكشاف وإنتاج المحروقات في المقطعين البحريين C10 و«تيوف» مع شركة «مرفي أويل» الأمريكية.



