بدأت موريتانيا رئاستها الدورية للمجموعة العربية في الأمم المتحدة بنيويورك، والتي تمتد طيلة شهر نوفمبر 2026، إذ ترأس مندوبها الدائم لدى المنظمة الدولية، السفير شيخنا النني مولاي الزين، اجتماعا لسفراء الدول العربية خُصص لتنسيق المواقف واستعراض ترشيحات عربية لمناصب أممية.
وقال السفير الموريتاني، في كلمة افتتح بها الاجتماع، إن بلاده ستعمل خلال فترة رئاستها على خدمة القضايا العربية وإيصال الصوت العربي إلى مختلف هيئات الأمم المتحدة، داعيا إلى توحيد الرؤى وتنسيق المواقف بما يعزز العمل العربي المشترك داخل المنظمة.
ثلاثة ترشيحات على الطاولة
واستمع السفراء العرب خلال الاجتماع إلى عروض قدّمها ثلاثة مرشحين عرب لمناصب في منظومة الأمم المتحدة، في مقدمتهم المرشح الموريتاني السفير سيدي ولد محمد لقظف، الذي يسعى إلى عضوية لجنة الخدمة المدنية الدولية ورئاستها.
كما قدّم السفير المصري عمر أحمد رمضان ترشيحه لعضوية وحدة التفتيش المشتركة، فيما عرض القاضي الأردني محمود ضيف الله الحمود ترشيحه لمنصب قاضٍ في محكمة العدل الدولية. وتناول الاجتماع أيضا بنودا أخرى مدرجة على جدول أعمال المجموعة، بحسب ما أوردته الوكالة الموريتانية للأنباء.
أبرز النقاط
- رئاسة موريتانية للمجموعة العربية في نيويورك طيلة نوفمبر 2026.
- ترشيح موريتاني لعضوية لجنة الخدمة المدنية الدولية ورئاستها.
- ترشيحان مصري وأردني لوحدة التفتيش المشتركة ومحكمة العدل الدولية.
سياق
وتتناوب الدول العربية الأعضاء في الأمم المتحدة على رئاسة المجموعة شهريا، وتتولى الدولة الرئيسة تنسيق المواقف العربية في الملفات المطروحة أمام الجمعية العامة وأجهزة المنظمة. ويأتي تسلم نواكشوط هذه المهمة بعد شهرين من تقديم السفير شيخنا النني مولاي الزين أوراق اعتماده إلى الأمين العام أنطونيو غوتيريش، في الرابع من سبتمبر الماضي.
وتُعنى لجنة الخدمة المدنية الدولية بتنظيم شروط خدمة موظفي الأمم المتحدة ورواتبهم ومخصصاتهم، وتُعد رئاستها من المناصب الإدارية البارزة داخل المنظومة الأممية.



