غابت الصورة الجماعية التقليدية عن اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين المنعقد في مدينة أتلانتا الأمريكية، بعدما قررت واشنطن، بصفتها البلد المضيف، إلغاءها إثر رفض وزراء أوروبيين وآخرين الوقوف إلى جانب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وافتُتح الاجتماع يوم الجمعة 30 أكتوبر على أن يُختتم السبت. وبحسب مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، حُذفت الصورة من البرنامج الرسمي حتى لا تتحول إلى «مشهد استعراضي أو عامل تشتيت». وأفادت تقارير إعلامية بأن نحو ثلث المشاركين اعترضوا على الظهور مع لافروف، وأن الأوروبيين اقترحوا التقاط صورتين منفصلتين، إحداهما من دونه.
مواقف متباينة
وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إنه «لا مجال لعلاقات طبيعية مع موسكو»، فيما صرّح نظيره البولندي رادوسواف سيكورسكي بأنه ليس الوحيد الذي لا يرغب في التقاط صورة مع لافروف. وأعلنت أستراليا تأييدها القرار الأمريكي، مؤكدة أنها لن تُطبّع ما وصفته بالغزو الروسي غير القانوني لأوكرانيا. ولم يصدر حتى الآن تعليق روسي على هذه الاعتراضات.
وفي كلمته الافتتاحية، وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو المرحلة بأنها «لحظة حاسمة»، مشيرا إلى اضطرابات تطال إمدادات الطاقة والغذاء والتجارة وحرية الملاحة.
أبرز النقاط
- نحو ثلث المشاركين اعترضوا على صورة تضم لافروف.
- قمة القادة مقررة في ميامي يومي 14 و15 ديسمبر 2026.
- المجموعة تمثل قرابة 85% من الاقتصاد العالمي.
ملفات خلافية
ويتصدر جدول الأعمال الحرب في أوكرانيا والصراع مع إيران وأمن الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأسود، إلى جانب الرسوم الجمركية الأمريكية. ووفق مشاركين، يُرجَّح أن تحول الخلافات دون صدور بيان ختامي مشترك. كما تُثار اعتراضات على عدم دعوة جنوب أفريقيا، وعلى رفض موسكو انضمام بولندا إلى المجموعة.
وتتولى الولايات المتحدة الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين منذ ديسمبر 2025، وتضم المجموعة 19 دولة إلى جانب الاتحادين الأوروبي والأفريقي. وكان الرئيس دونالد ترمب قد دعا نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى قمة ميامي، من دون تأكيد حضوره حتى الآن.
ومن المقرر أن تنتقل رئاسة المجموعة إلى بريطانيا عقب قمة ديسمبر.


