أعلنت القوات المسلحة المالية أنها نفذت، يوم الأربعاء 28 أكتوبر، سلسلة ضربات استهدفت مسلحين ومواقع تخزين معدات حربية ولوجستية في ثلاث مناطق من البلاد، هي الشمال والجنوب الشرقي والوسط، في إطار عملية «دوغوكولوكو» لتأمين التراب الوطني.
وجاء الإعلان في بيان أصدرته هيئة الأركان العامة للجيوش يوم الجمعة 30 أكتوبر في باماكو، أكدت فيه أن العمليات جرت بدعم من «شركاء» لم تسمّهم.
ثلاثة أهداف في وقت واحد
وبحسب البيان، استهدفت الضربة الأولى نقطة تجمع شمال قرية تلهنداك، قال الجيش إنها كانت تؤوي عناصر مسلحة وكميات من العتاد الحربي والإمدادات، وإن استهدافها جاء بناءً على «معلومات استخباراتية دقيقة».
وفي التوقيت نفسه، رصدت وسائل المراقبة في قطاع نانغولا بمنطقة ديويلا جنوب شرقي البلاد قافلة من تسع دراجات نارية، تقل كل واحدة منها مسلحَين اثنين، فجرت ملاحقتها ثم قصفها.
أما الضربة الثالثة فطالت مجموعة من المسلحين على متن دراجات نارية على بعد نحو 32 كيلومترا غرب مدينة جنّي في وسط البلاد، كانت تحاول التخفي، وفق البيان الذي أشار إلى أنه «لم تُرصد أي حركة» في المكان بعد القصف.
أبرز النقاط
- 3 ضربات في الشمال والجنوب الشرقي والوسط يوم 28 أكتوبر
- 9 دراجات نارية تقل 18 مسلحا استُهدفت في نانغولا
- لا حصيلة رسمية نهائية للقتلى حتى الآن
ولم يقدم الجيش أي أرقام عن القتلى أو الجرحى، موضحا أن عمليات الاستطلاع والتقييم متواصلة في المناطق المستهدفة لإعداد حصيلة موحدة ورصد أي تهديدات متبقية. ولم يتسنَّ التحقق من هذه المعطيات من مصدر مستقل.
سياق
وتأتي هذه الضربات بعد إعلان الجيش، الأربعاء الماضي، استهداف تجمعين لمسلحين في منطقتي تمبكتو وسيغو، في وقت تواجه فيه مالي منذ أكثر من عقد هجمات جماعات مسلحة، بعضها مرتبط بتنظيمي القاعدة و«الدولة الإسلامية»، تتركز في الشمال والوسط وتمتد إلى الجنوب.
وجددت هيئة الأركان في ختام بيانها دعوتها السكان إلى مواصلة التعاون مع القوات المسلحة.


