افتتح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني اليوم الجمعة في نواكشوط النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج، بمشاركة نحو 700 شخص قدموا من مختلف القارات، في لقاء يمتد يومين ويُنتظر أن يخرج بخارطة طريق للشراكة بين الدولة ومواطنيها في المهجر.
الاستثمار والتمثيل السياسي على الطاولة
احتضن قصر المؤتمرات المختار ولد داداه جلسة الافتتاح، بحضور الوزير الأول المختار ولد أجاي وأعضاء الحكومة والنواب الممثلين للموريتانيين في الخارج ورئيس اتحاد مكاتب الجاليات، إلى جانب أعضاء من السلك الدبلوماسي.
وبحسب ما نقلته مواقع إخبارية محلية، حثّ الرئيس الغزواني أبناء الجاليات على الاستثمار في بلدهم ونقل خبراتهم إليه، مؤكدا دورهم في تعزيز الروابط مع الوطن والمساهمة في التنمية.
ويتوزع العمل على ورشتين: الأولى بعنوان «حقوق الجاليات ومشاركتها السياسية»، وتشارك فيها وزارتا الخارجية والداخلية والجمعية الوطنية واللجنة المستقلة للانتخابات. أما الثانية فتتناول دور المغتربين في الترويج السياحي وجذب الاستثمار وتنشيط التبادل التجاري. وتشمل المحاور المطروحة أيضا توجيه تحويلات المغتربين ومدخراتهم نحو مشاريع منتجة، وتطوير الخدمات القنصلية والرقمية.
أبرز النقاط
- نحو 700 مشارك، بعد مشاورات مع ممثلي الجاليات في 22 دولة
- 14 مطلبا ذا أولوية رفعها اتحاد مكاتب الجاليات
- اختتام الأعمال السبت 31 أكتوبر باعتماد التوصيات وخارطة طريق
14 مطلبا للجاليات
وقدّم اتحاد مكاتب الجاليات الموريتانية عبر العالم 14 مطلبا، أبرزها إنشاء مجلس وطني للجاليات، وتفعيل الدوائر الانتخابية الأربع المخصصة للموريتانيين في الخارج، وإطلاق برنامج سكني لصالحهم، وتوسيع رحلات الناقل الوطني نحو بلدان الإقامة الكبرى.
ويُعقد المنتدى، الذي تنظمه وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، بعد نحو أربع سنوات من التأجيل، ويندرج ضمن التعهدات التي أطلقها الرئيس الغزواني خلال حملته الانتخابية الأخيرة.
وتُختتم أعمال المنتدى غدا السبت بجلسة مخصصة لتحويل التوصيات إلى التزامات عملية.


