اختتم الجيش الوطني الموريتاني خلال الأيام الأخيرة دورتين تدريبيتين مع شركاء أجانب، الأولى مع القوات المسلحة الفرنسية حول تأمين القوافل اللوجستية، والثانية في القيادة أشرف عليها خبير من حلف شمال الأطلسي، فيما شارك وفد من قواته الخاصة في معرض عسكري دولي بالأردن.
تأمين القوافل في المناطق غير الآمنة
أعلنت القوات المسلحة الفرنسية أن 38 عسكريا موريتانيا تابعوا، من 12 إلى 30 أكتوبر الجاري، دورة تدريبية مشتركة أشرفت عليها مفرزة من مهمة «تاندم» الفرنسية.
وتركز التدريب على حماية القوافل اللوجستية وتأمينها، من التخطيط لمهام المرافقة إلى قيادتها ميدانيا في المناطق التي تعاني من انعدام الأمن. وقدّم الجانب الفرنسي الدورة باعتبارها جزءا من تبادل الخبرات وتعزيز قدرة الجيش الموريتاني على تأمين خطوط الإمداد.
و«تاندم» إطار للشراكة العسكرية الفرنسية مع دول غرب ووسط إفريقيا، يعتمد على مفارز تُرسل مؤقتا من فرنسا لتنفيذ تدريبات وتمارين مشتركة، وتُدرج موريتانيا ضمن الدول الشريكة فيه.
ضباط من أربعة أسلاك أمنية
وفي نواكشوط، اختتم 20 ضابطا من الجيش والدرك والحرس الوطني والشرطة، الأربعاء 28 أكتوبر، تكوينا في «القيادة النموذجية» قدّمه جنرال خبير من حلف شمال الأطلسي، بالكلية الوطنية للقيادة والأركان. وأكد قائد الكلية خلال الاختتام أهمية الدورة في تعزيز قدرات الضباط القيادية والمهنية.
وبالتوازي، شارك وفد عسكري موريتاني يقوده قائد القوات الخاصة، يرافقه قائد الكتيبة الأولى للمغاوير المظليين، في معرض ومؤتمر قوات العمليات الخاصة «سوفكس 2026» الذي احتضنته مدينة العقبة الأردنية من 26 إلى 28 أكتوبر، بحضور ممثلين عن 75 دولة و400 وفد، وفق ما أورده الجيش.
أبرز النقاط
- 38 عسكريا في دورة فرنسية لتأمين القوافل (12-30 أكتوبر)
- 20 ضابطا من أربعة أسلاك في تكوين قيادي مع خبير من الناتو
- مشاركة في «سوفكس 2026» بالعقبة إلى جانب 75 دولة
وتأتي هذه الأنشطة بعد يوم من إعلان مجلس الاتحاد الأوروبي اعتماد حزمة رابعة بقيمة 20 مليون يورو لتزويد الجيش الموريتاني بمعدات مراقبة برية غير قتالية، ليصل مجموع الدعم الأوروبي ضمن «مرفق السلام الأوروبي» إلى نحو 75 مليون يورو.


