طلبت السلطات الإدارية في مقاطعات موريتانية محاذية للصحراء الغربية من السكان والمنمين الموجودين خارج الحدود العودة فوراً إلى التراب الوطني، والابتعاد عن خط الحدود والمناطق غير الواضحة، وذلك في وقت بدأت فيه بعثة الأمم المتحدة «المينورسو» مغادرة الإقليم المتنازع عليه.
رسائل صوتية من الشامي واتميمشات
ووفق ما أوردته وكالة الأخبار المستقلة اليوم الأربعاء، تداولت مجموعات على تطبيق «واتساب» رسائل صوتية منسوبة إلى حاكمي مقاطعة الشامي والمركز الإداري لاتميمشات، في ولاية داخلت نواذيبو، يحثان فيها المواطنين على الحيطة واليقظة.
وتضمنت التوجيهات ثلاث نقاط أساسية: العودة إلى الأراضي الموريتانية لمن هم خارجها، والتأكد من الوجود داخل الحدود، وعدم الاقتراب من الشريط الحدودي أو من المناطق الملتبسة.
وخص الحاكمان بالتحذير المنمين وملاك المواشي والسكان الرحل، الذين يتنقلون عادة مع قطعانهم في مناطق الرعي الواسعة بشمال البلاد، ودعوهم إلى الرجوع دون تأخير وتجنب أي منطقة قد تشكل خطراً عليهم.
ولم تصدر الحكومة الموريتانية حتى الآن أي تعليق رسمي على التطورات الأخيرة في ملف الصحراء الغربية.
أبرز النقاط
- انتهت ولاية «المينورسو» في 31 أكتوبر بعد تعذر تجديدها في مجلس الأمن.
- نحو 340 شخصاً بين مراقبين عسكريين وموظفين مدنيين يغادرون البعثة.
- 13 موقعاً ومنشأة أممية ستغلق وتسلَّم.
نهاية 35 عاماً من الحضور الأممي
وكانت «المينورسو»، التي أنشئت في أبريل 1991 لمراقبة وقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو، قد بدأت إجراءات التصفية في الأول من نوفمبر، بعد أن أخفق مجلس الأمن في تمديد ولايتها. وبحسب الأمم المتحدة، يشمل الانسحاب إعادة نحو 160 مراقباً عسكرياً ونحو 180 موظفاً مدنياً، دون تحديد موعد نهائي لاكتمال العملية، مع إبقاء حضور إداري وفني محدود.
وتتقاسم موريتانيا مع الصحراء الغربية حدوداً برية طويلة تمتد من نواذيبو على الساحل الأطلسي إلى عمق ولاية تيرس الزمور.



