افتتحت جمهورية التشيك قنصلية فخرية في العاصمة الموريتانية نواكشوط، في خطوة أعلن خلالها سفير براغ المعتمد لدى موريتانيا أن الرئيس التشيكي سيؤدي زيارة إلى البلاد في ديسمبر المقبل، بهدف توسيع مجالات التعاون الثنائي.
وجرى تدشين القنصلية في حفل رسمي حضره عدد من الدبلوماسيين الأوروبيين المعتمدين في نواكشوط، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية. ويتولى محمد أحمد محمد الأمين مهام القنصل الفخري للتشيك في موريتانيا.
أولوية للتعاون العسكري والصحي
وقال السفير التشيكي بافل كلوتسكي، المقيم في الرباط والمعتمد لدى موريتانيا، إن بلاده تعمل على تطوير علاقاتها مع نواكشوط، مع إيلاء «اهتمام خاص» للتعاون في المجالين العسكري والصحي، إلى جانب المبادلات التجارية.
وأكد الدبلوماسي التشيكي حرص براغ على تعزيز شراكتها مع موريتانيا، معتبرًا أن افتتاح القنصلية يندرج في إطار تنشيط التبادل بين المؤسسات والشركات في البلدين، ومشيرًا إلى أن الزيارة الرئاسية المرتقبة ستشكل محطة لتوسيع هذا التعاون. ولم يُكشف بعد عن برنامج الزيارة أو موعدها الدقيق.
أبرز النقاط
- افتتاح قنصلية فخرية تشيكية في نواكشوط
- زيارة مرتقبة للرئيس التشيكي في ديسمبر المقبل
- أولويات التعاون: العسكري والصحي والتجاري
علاقات في طور التوسع
وتأتي هذه الخطوة بعد الزيارة التي أداها الرئيس التشيكي بيتر بافل إلى نواكشوط في أبريل 2025، وهي الأولى من نوعها لرئيس تشيكي إلى موريتانيا. وركزت تلك الزيارة على ملفات الأمن والهجرة والتجارة، في ظل مشاركة قوات خاصة تشيكية في تدريب وحدات من الجيش الموريتاني ضمن مبادرة لحلف شمال الأطلسي، بحسب الإعلام التشيكي. ولا يزال حجم المبادلات التجارية بين البلدين محدودًا، إذ قُدّر بنحو مليوني دولار سنويًا.
ولا تملك التشيك سفارة مقيمة في نواكشوط، إذ تتابع سفارتها في الرباط ملف العلاقات مع موريتانيا.


