وصف وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا موريتانيا بأنها «شريك وحليف استراتيجي» لبلاده، في ختام زيارة رسمية ليوم واحد إلى نواكشوط، الثلاثاء، التقى خلالها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وثلاثة وزراء، وتمحورت حول مكافحة الهجرة غير النظامية والتعاون الأمني والبحري.
من القصر الرئاسي إلى وزارة الدفاع
استقبل الرئيس الغزواني الوزير الإسباني في القصر الرئاسي بحضور وزير الداخلية واللامركزية المختار ولد أحمد بوسيف، والوزير مدير الديوان الناني ولد اشروقه. وقال مارلاسكا، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، إن العلاقات بين البلدين تتنامى أهميتها وتمتد إلى علاقة موريتانيا بالاتحاد الأوروبي، مضيفاً أن «بناء الثقة» ركيزة للعمل المشترك.
وفي لقائه بنظيره الموريتاني، أوضح ولد أحمد بوسيف أن مقاربة نواكشوط في مواجهة الهجرة غير النظامية «تكاملية»، تجمع الأبعاد الأمنية والقانونية والإنسانية والتنموية، وتركز على تفكيك شبكات التهريب والاتجار بالبشر وتشديد مراقبة الحدود، ومنع استخدام الأراضي الموريتانية ممراً نحو أوروبا. ودعا الوزير الإسباني، من جهته، إلى توسيع التعاون ليشمل المجالين الاقتصادي والاجتماعي.
كما بحث مارلاسكا مع وزيرة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية عيساتا لام مراقبة المياه البحرية، مشيداً بدور خفر السواحل الموريتاني. والتقى وزير الدفاع با عثمان، الذي أعلنت وزارته أن اللقاء تناول التعاون في مجالي الدفاع والأمن وتنسيق مواجهة التحديات المشتركة.
أبرز النقاط
- لقاءات مع الرئيس ووزراء الداخلية والدفاع والصيد في يوم واحد
- الهجرة غير النظامية ومراقبة السواحل في صدارة المباحثات
- دعوة إسبانية لتوسيع الشراكة نحو الاقتصاد والمجال الاجتماعي
الطريق الأطلسي
تأتي الزيارة في وقت يشهد فيه الطريق الأطلسي نحو جزر الكناري نشاطاً متجدداً، إذ أعلنت البحرية الموريتانية الأربعاء إنقاذ زورق يقل 166 مهاجراً قبالة نواذيبو. ويرتبط البلدان باتفاق للتعاون الأمني في مجال الهجرة منذ 2022، فيما وقّعت موريتانيا والاتحاد الأوروبي في مارس 2024 إعلان شراكة في ملف الهجرة حضر مارلاسكا توقيعه في نواكشوط.
ولم يُعلن عن توقيع اتفاقيات جديدة خلال هذه الزيارة.



