فازت الرئيسة البلغارية بالنيابة إيليانا يوتوفا بجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، بعدما حصلت على 57.57% من الأصوات، وفق النتائج النهائية التي نشرتها لجنة الانتخابات المركزية صباح الاثنين، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة البلاد.
وحصدت يوتوفا، التي خاضت السباق رفقة كيريل فالتشيف مرشحا لمنصب نائب الرئيس، نحو مليون و94 ألف صوت، متقدمة بأكثر من 343 ألف صوت على منافسها رئيس الوزراء الأسبق أندريه غيوروف، الذي نال 39.48%. واختار نحو 3% من المقترعين خانة «لا أؤيد أحدا».
أبرز النقاط
- يوتوفا: 57.57% (1,093,852 صوتا)
- غيوروف: 39.48% (750,251 صوتا)
- تبدأ الولاية الرئاسية الجديدة في يناير المقبل
غيوروف يقرّ بالهزيمة
وأقرّ غيوروف بخسارته، داعيا المجتمع البلغاري إلى البحث عن الوحدة بدل الانقسام. في المقابل، تقدم المرشح المؤيد للغرب في أصوات البلغاريين المقيمين في الخارج بنسبة تجاوزت 56%، فيما اكتسحت يوتوفا أغلب المحافظات داخل البلاد.
وبقيت المشاركة ضعيفة، إذ قدّرتها مؤسسات استطلاع بنحو 27 إلى 29%، بعد مستوى قياسي متدنٍّ بلغ 23% في الجولة الأولى يوم 25 أكتوبر. وسارعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى تهنئة الفائزة، معربة عن استعدادها لمواصلة العمل المشترك في ملفات الأمن والدفاع والطاقة.
ميل نحو الحوار مع موسكو
وتشغل يوتوفا منصب الرئيسة بالنيابة منذ يناير الماضي، حين استقال الرئيس السابق رومن راديف لقيادة حزبه في الانتخابات التشريعية التي فاز بها في أبريل، قبل أن يتولى رئاسة الحكومة. وتعارض يوتوفا تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا وتدعو إلى الحوار مع روسيا، فيما أوقفت حكومة راديف إمداد كييف بالسلاح من مخزونات الجيش البلغاري. ورغم أن صلاحيات الرئيس في بلغاريا بروتوكولية في معظمها، فإنه يملك حق تعيين حكومات تصريف الأعمال والاعتراض على القوانين.
وتعد يوتوفا سابع رئيس لبلغاريا منذ التحول الديمقراطي عام 1990، وتمتد ولايتها خمس سنوات.


