باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
الحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiq
Notification رؤية المزيد
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
    سياسة
    السياسة هي فن البحث عن المشاكل وإيجادها في كل مكان وتشخيصها بشكل غير صحيح وتطبيق العلاجات الخاطئة.
    رؤية المزيد
    أهم الأخبار
    معركة المقاعد تحت سقف أرباب العمل: صراع المزارعين يتحول إلى مواجهة مفتوحة
    منذ 3 أشهر
    أفق مدينة أتلانتا الأمريكية التي تحتضن اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين
    «لا صورة مع لافروف».. واشنطن تُلغي الصورة الجماعية لوزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا وسط رفض أوروبي
    منذ يوم واحد
    رئيس الوزراء السنغالي يبدأ زيارة صداقة وعمل إلى موريتانيا «برنامج الزيارة»
    منذ سنتين
    آخبر الأخبار
    ابتداءً من الاثنين.. وزير الداخلية يضع معدات «آرما» تحت إمرة ولاة نواكشوط الثلاثة لتشديد الرقابة على النظافة
    منذ 9 ساعات
    من الحي الجامعي إلى الميناء.. حملة نظافة متزامنة في ولايات نواكشوط الثلاث بمشاركة الجيش والطلاب
    منذ 23 ساعة
    42.2 نقطة والمرتبة 41 من 54.. موريتانيا تتقدم ببطء في مؤشر إبراهيم للحوكمة وتبقى دون المعدل الإفريقي
    منذ يوم واحد
    13 صوتا وامتناع روسيا واليونان.. مجلس الأمن يمدد مهمة البعثة الأممية في ليبيا حتى أكتوبر 2027
    منذ يوم واحد
  • موريتانيا
  • المغرب والعالم العربي
  • الساحل والصحراء
  • دولية
  • اتصل بنا
Reading: الروسي في الصحراء الغربية.. متنفس دبلوماسي لنواكشوط أم فخ أمني على حدودها؟
مشاركة
الحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiq
Font ResizerAa
  • منبر/ مقالات/تحليل
  • سياسة
  • الساحل والصحراء
  • وبوركينا فاسو
  • مقابلات
Search
  • العروض
    • الصفحة الرئيسية 1
    • الصفحة الرئيسية 2
    • الصفحة الرئيسية 3
    • الصفحة الرئيسية 4
    • الصفحة الرئيسية 5
  • فئات
    • وبوركينا فاسو
    • الساحل والصحراء
    • مقابلات
    • منبر/ مقالات/تحليل
    • سياسة
    • صحة
  • إشارات مرجعية
    • تخصيص الاهتمامات
    • متجر كتبي
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
  • سياسة الخصوصية
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الحقائق الإخباري - Alhaqaiq > Blog > منبر/ مقالات/تحليل > رأي حر > الروسي في الصحراء الغربية.. متنفس دبلوماسي لنواكشوط أم فخ أمني على حدودها؟
رأي حرموريتانيا

الروسي في الصحراء الغربية.. متنفس دبلوماسي لنواكشوط أم فخ أمني على حدودها؟

Ezza
Last updated: 2 نوفمبر 2026 1:40 ص
Ezza منذ 4 ساعات
مشاركة
الروسي في الصحراء الغربية.. متنفس دبلوماسي لنواكشوط أم فخ أمني على حدودها؟
مشاركة

الفيتو الروسي يعرقل المسعى الأمريكي لجعل الحكم الذاتي المغربي الخيار الوحيد لتسوية النزاع، لكنه يهدد في الوقت نفسه استمرار بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية. وبالنسبة لموريتانيا، فإن تداعيات هذا التطور تتجاوز الحسابات الدبلوماسية إلى اعتبارات الأمن والاستقرار والمصالح الاستراتيجية.

عاد نزاع الصحراء الغربية، الذي بدأ عقب الانسحاب الإسباني عامي 1975 و1976، إلى واجهة التوترات الدولية. فبعد مرور نصف قرن، لا يزال المغرب يسيطر على معظم الإقليم، بينما تتمسك جبهة البوليساريو بمطلب الاستقلال وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. أما بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)، التي أُنشئت سنة 1991 لمراقبة وقف إطلاق النار وتنظيم استفتاء لم يُجرَ حتى اليوم، فقد ظلت إحدى أهم الآليات الدولية لإدارة هذا النزاع.

وقد كشفت جلسة التصويت التي عقدها مجلس الأمن في 30 أكتوبر عن انقسام عميق بين القوى الكبرى. إذ استخدمت روسيا حق النقض ضد مشروع قرار أمريكي كان يهدف إلى جعل الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الأساس الوحيد للمفاوضات، مع إدخال تغييرات جوهرية على ولاية بعثة المينورسو. وحصل المشروع على تأييد أحد عشر عضواً، مقابل امتناع الصين وباكستان والصومال عن التصويت. كما فشل مشروع قرار بديل تقدمت به روسيا، مما ترك مستقبل البعثة الأممية معلقاً.

وتكمن المفارقة في أن روسيا نجحت في منع تقدم دبلوماسي لصالح الموقف المغربي، لكنها لم تتمكن من الحيلولة دون أزمة قد تنتهي بغياب إحدى آخر آليات المراقبة الدولية الموجودة على الأرض. فالفيتو الروسي أبقى الباب مفتوحاً، من الناحيتين القانونية والسياسية، أمام خيارات تفاوضية أخرى، لكنه لم يغيّر واقع السيطرة الميدانية، ولم يحسم مسألة السيادة على الإقليم.

موريتانيا: بين المكاسب الدبلوماسية والمخاطر الاستراتيجية

تحتل موريتانيا موقعاً بالغ الحساسية في هذا النزاع. فقد كانت طرفاً فيه حتى عام 1979، واعترفت بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية سنة 1984، مع احتفاظها بعلاقات استراتيجية مع كل من المغرب والجزائر. ومن ثم، فإن سياسة الحياد التي تنتهجها نواكشوط ليست مجرد خيار دبلوماسي، بل ضرورة تفرضها اعتبارات الأمن القومي والتوازنات الإقليمية.

يوفر تعطيل مشروع القرار الأمريكي لموريتانيا هامشاً سياسياً مهماً. فهو يحول، في المرحلة الراهنة، دون اعتماد الحكم الذاتي المغربي باعتباره الإطار التفاوضي الوحيد، ويتيح لنواكشوط مواصلة سياستها القائمة على التوازن دون الاضطرار إلى التكيف مع إطار دولي جديد وأكثر تقييداً. كما يُبقي لها مجالاً للدفاع عن مصالحها الحدودية والاقتصادية في أي تسوية مستقبلية.

غير أن المخاطر لا تقل أهمية عن هذه المكاسب المحتملة. فاحتمال انتهاء مهمة المينورسو، في ظل استمرار التوترات العسكرية منذ انهيار وقف إطلاق النار عام 2020، قد يزيد من حالة عدم اليقين الأمني على الحدود الشمالية لموريتانيا، ويعرّض الممر التجاري عبر الكركرات لاضطرابات محتملة، فضلاً عن تعميق التوترات الإقليمية. وسيكون على موريتانيا التعامل مع هذه الضغوط في وقت تواجه فيه بالفعل تحديات أمنية متزايدة قادمة من منطقة الساحل.

وهناك أيضاً بُعد استراتيجي أعمق، يتمثل في أن أي تسوية نهائية للنزاع ينبغي أن تراعي مسألة ترسيم الحدود، وأمن مدينة نواذيبو، والمصالح الاقتصادية الموريتانية على الواجهة الأطلسية. وليس من قبيل المصادفة أن تكون نواكشوط قد أثارت خلال مفاوضات عام 2026 ضرورة توضيح الحدود الدولية للإقليم، تفادياً لأي غموض قد تترتب عليه تداعيات قانونية أو اقتصادية أو أمنية مستقبلاً.

بالنسبة لموريتانيا، لا يكمن التحدي الحقيقي في تحديد الطرف الذي انتصر دبلوماسياً داخل أروقة الأمم المتحدة، بل في منع تحوّل الإخفاق السياسي الدولي إلى مصدر جديد لعدم الاستقرار على حدودها.

فالفيتو الروسي حافظ على تعدد الخيارات الدبلوماسية، لكن الانسحاب المحتمل لبعثة المينورسو قد يضعف الضمانات الأمنية الضرورية لاستمرار التفاوض.

وهنا تتجلى المعضلة الموريتانية: الحفاظ على استقلالية القرار السياسي والتوازن في العلاقات الإقليمية، دون تحمل تداعيات نزاع لا تزال تسويته مرهونة، إلى حد بعيد، بقرارات تُتخذ خارج المنطقة.

محمدالأمين خطاري

مقالات وأخبار قد تعجبك

تراجع حاد وأزمة عميقة: حرية الصحافة في موريتانيا تغرق في تناقضاتها

موريتانيا:منطقة حدودية على صفيح ساخن تحت الاحتلال الأجنبي؟ جنرال متقاعد يطلق صفارة الإنذار

إجراءات تأديبية في الأمن الوطني بعد مشاركة مثيرة للجدل في مناسبة عزاء

تعيين السيد سيدي مولاي زين مندوبًا عامًا لوكالة “تآزر”: خطوة رمزية تعكس رؤية وطنية طموحة لتمكين الشباب

موريتانيا ولصندوق النقد الدولي: استقرار مُعلن وهشاشة مُؤجلة

Share This Article
فيسبوك منصة إكس Email طباعة
Previous Article واجهة زجاجية في مخبزة معروض فيها خبز بأشكال وأحجام مختلفة 12 منها في نواكشوط الشمالية.. وزارة التجارة تغلق 19 مخبزة بسبب المضاربة في أسعار الخبز
Leave a Comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
فيسبوكإعجاب
Instagramتابعنا
يوتيوبإشتراك
LinkedInتابعنا
RSS Feedتابعنا
منوعات
الأخبارالجديدموريتانيا

موريتانيا: موجة ترحيل تستهدف المهاجرين غير الشرعيين

Ezza بواسطة Ezza منذ سنتين
فضيحة في مطار لاس بالماس: موريتانيون بينهم مرضى وعجزة يتعرضون لمعاملة مهينة!  
الذهبي يقود تشديداً نقدياً جديداً… رفع سعر الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية
وسام الثريا.. تتويج لمسار دبلوماسي حافل للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني
من الحليف إلى المُقال: سقوط عثمان سونكو من قمة السلطة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

تُركز هذه المنصة الإخبارية، التي تُعنى بالمعلومات الواقعية، بشكل أساسي على تقديم المعلومات بالمعنى الصحفي. للتواصل: هاتف: +222 36373793 بريد إلكتروني: alhaqaiqinfo@gmail.com..

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة منصة الحقائق الإخباري
  • اعمال
  • سياسة
  • وبوركينا فاسو
  • الصحة
  • سياسة الخصوصية
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?