أعلن خفر السواحل الموريتاني أنه تكفّل، صباح الثلاثاء 27 أكتوبر، بزورق على متنه 204 أشخاص كانوا يحاولون الهجرة بطريقة غير نظامية، وذلك داخل المياه الخاضعة للسيادة الموريتانية.
وبحسب بيان مقتضب للجهاز، جرت العملية نحو الساعة الحادية عشرة صباحاً، في إطار مهام مراقبة المياه الوطنية ومكافحة الهجرة غير النظامية وإنقاذ الأرواح.
أربع جنسيات بينها نساء وقصّر
ويتوزع الركاب على أربع جنسيات، يتصدرها السنغاليون بـ143 شخصاً، بينهم 7 نساء و20 قاصراً. ويليهم 48 غامبياً، بينهم 10 نساء و8 قصّر. كما ضم الزورق 7 غينيين بينهم امرأة واحدة، و6 إيفواريين بينهم امرأة واحدة.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الزورق انطلق من منطقة بارا في غامبيا، فيما لم يحدد البيان مكان الاعتراض بدقة، ولا الوجهة التي نُقل إليها المهاجرون، ولم يُشر إلى وجود إصابات بينهم.
أبرز النقاط
- 204 مهاجرين من السنغال وغامبيا وغينيا وساحل العاج
- بينهم 19 امرأة و28 قاصراً على الأقل
- ثاني عملية من نوعها يعلنها خفر السواحل خلال أسبوع
عملية ثانية خلال أيام
وتأتي هذه العملية بعد أيام من اعتراض الجهاز زورقاً آخر قادماً من منطقة بارني السنغالية كان يقلّ 191 شخصاً من جنسيات مختلفة. وتُعد السواحل الموريتانية محطة عبور رئيسية على طريق الأطلسي نحو جزر الكناري الإسبانية، الذي يسلكه آلاف المهاجرين من غرب إفريقيا سنوياً على متن زوارق خشبية تقليدية.
ويرفع اعتراض الزورقين عدد من تكفّل بهم خفر السواحل الموريتاني خلال أقل من أسبوع إلى 395 شخصاً.


