عادت الطائرات الجزائرية إلى أجواء طرابلس، الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول، بعدما دشّنت شركة الخطوط الجوية الجزائرية أول رحلة منتظمة بين العاصمتين منذ توقف هذا الخط قبل أكثر من عشر سنوات لأسباب أمنية.
وأقلعت الرحلة الافتتاحية صباحًا من مطار هواري بومدين الدولي في الجزائر العاصمة، على أن يُسيَّر الخط بمعدل رحلتين في الأسبوع، يومي الأربعاء والجمعة، ذهابًا وإيابًا.
أبرز النقاط
- رحلتان أسبوعيًا يومي الأربعاء والجمعة.
- سعر التذكرة يبدأ من نحو 37,500 دينار جزائري للذهاب من الجزائر.
- اتفاق ثنائي يتيح حتى 14 رحلة أسبوعيًا لكل بلد.
«خطوة مهمة» للعلاقات الثنائية
وقال سيد أحمد دقدوق، المدير بالنيابة للمبيعات والشبكات في الشركة، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية، إن الخط يندرج في استراتيجية توسيع الشبكة الدولية للشركة، ولا سيما نحو إفريقيا، وجعل الجزائر محورًا إقليميًا يربط القارة ببقية العالم، مشيرًا إلى أنه سيوفر خيارات أوسع لنقل المسافرين والبضائع.
من جهته، وصف السفير الليبي لدى الجزائر صلاح حمه محمد بكدة استئناف الرحلات بأنه «خطوة مهمة» لتعزيز العلاقات بين البلدين، معتبرًا أن أبعاده تتجاوز التجارة إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية بين الشعبين.
وبحسب وسائل إعلام جزائرية، يبدأ سعر تذكرة الذهاب من الجزائر إلى طرابلس من نحو 37,500 دينار، فيما تبدأ تذكرة العودة من طرابلس من نحو 243 يورو.
توسع نحو إفريقيا
ويأتي الخط الليبي ضمن خمسة خطوط دولية جديدة أعلنتها الشركة الحكومية، إذ أطلقت رحلاتها إلى كوناكري في 25 أكتوبر، ثم إلى برازافيل ولاغوس في اليوم التالي. وكانت سلطات الطيران المدني الجزائرية ووزارة المواصلات الليبية قد وقّعتا في أبريل/نيسان الماضي اتفاقًا يتيح تسيير ما يصل إلى 14 رحلة أسبوعيًا لكل طرف.
وتتقاسم الجزائر وليبيا حدودًا برية تقارب ألف كيلومتر، وظل الربط الجوي المباشر بينهما معلقًا منذ تدهور الوضع الأمني في ليبيا منتصف العقد الماضي.


