تفريق وقفة احتجاجية لحركة «إيرا» في نواكشوط وسط إصابات وخلافات حول قضية استرقاق قاصر
قامت قوات الأمن، اليوم الجمعة، بتفريق وقفة احتجاجية نظّمها نشطاء حركة «إيرا» أمام مفوضية الشرطة في مقاطعة لكصر، شمال العاصمة نواكشوط، وذلك على خلفية إعلان الحركة عن ما تصفه بقضية استرقاق قاصر.ويأتي هذا التحرّك في وقت تؤكد فيه الجهات الأمنية أن التحقيقات ما تزال جارية بشأن القضية، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة الملف إلى الجهات القضائية المختصة.وأسفرت مواجهات محدودة بين قوات الأمن وعدد من نشطاء الحركة عن نقل مصابين اثنين إلى مستشفى الشيخ زايد، حيث أفادت مصادر طبية بأن حالتهما الصحية مستقرة. ولاحقًا، وصل منسق الحركة، الحاج ولد عيد، إلى المستشفى ذاته، بعد أن أُصيب، بحسب مشاركين، خلال الاحتكاكات، لترتفع حصيلة المصابين إلى ثلاثة أشخاص.من جهته، انتقد النائب البرلماني بيرام ولد اعبيد ما وصفه بقمع نشطاء حركة «إيرا» أثناء الوقفة الاحتجاجية التي نُظّمت أمام إحدى المفوضيات الأمنية في نواكشوط. وقال، في تسجيل صوتي متداول، إن أحد النشطاء تعرّض لإصابة بالغة، محذرًا مما اعتبره تضييقًا على الحق في التظاهر السلمي. كما أعلن عزمه العودة إلى نواكشوط لمتابعة تطورات الوضع ميدانيًا.وتأتي هذه التطورات بعد أيام من نشر نشطاء في الحركة مقاطع فيديو قالوا إنها توثّق حالة «عمل قسري لقاصر». وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات المعنية في العاصمة بشأن هذه الواقعة.وبحسب شهود عيان كانوا متواجدين قرب مفوضية لكصر في حي مدينة الزعتر، فإن المواجهات كانت سريعة ومحدودة، قبل أن تتدخل الشرطة لتفريق عشرات المتظاهرين
مواضيع ذات صلة
