Thursday February 5, 2026, 09:06:26

اتهامات روسية غير مسبوقة لفرنسا: حرب استخبارات وروايات في قلب إفريقيا

اتهامات روسية غير مسبوقة لفرنسا: حرب استخبارات وروايات في قلب إفريقيا
2026, 05, Feb
08:05 am
0
الأخبار
الإقتصاد
الثقافة و الفن
اتهامات روسية غير مسبوقة لفرنس ...

اتهامات روسية غير مسبوقة لفرنس ...

حملة توقيف في ميشيغان: اعتقال ...

حملة توقيف في ميشيغان: اعتقال ...

ليبيا: مقتل سيف الإسلام القذاف ...

ليبيا: مقتل سيف الإسلام القذاف ...

اتهامات روسية غير مسبوقة لفرنس ...

اتهامات روسية غير مسبوقة لفرنس ...

حملة توقيف في ميشيغان: اعتقال ...

حملة توقيف في ميشيغان: اعتقال ...

ليبيا: مقتل سيف الإسلام القذاف ...

ليبيا: مقتل سيف الإسلام القذاف ...

موريتانيا: السجن أم الصمت؟ ثمن ...

موريتانيا: السجن أم الصمت؟ ثمن ...

هجوم يستهدف قافلة وقود في غرب ...

هجوم يستهدف قافلة وقود في غرب ...

موريتانيا: نحو حوار سياسي شامل ...

موريتانيا: نحو حوار سياسي شامل ...

فيديو

نقل موقع “Points Chauds” الإخباري الموريتاني الناطق بالفرنسية وذو الانتشار الواسع مضمون اتهامات خطيرة صادرة عن جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي (SVR)، تتهم فرنسا، في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون، بالضلوع في عمليات سرّية تهدف إلى زعزعة الاستقرار في عدد من الدول الإفريقية، في محاولة لوقف التراجع الحاد لنفوذها التقليدي في القارة.

وبحسب الموقع، فإن هذه الاتهامات، رغم خطورتها، لم تُرفق بأدلة مستقلة يمكن التحقق منها، إلا أنها تأتي في سياق إقليمي محتدم، يتسم بتصاعد المنافسة بين القوى الكبرى على النفوذ في إفريقيا، لا سيما بعد سلسلة الانسحابات العسكرية الفرنسية من منطقة الساحل.

استخبارات تتحدث علنًا: رسالة سياسية أم كشف أمني؟

يرى Points Chauds أن لجوء جهاز استخبارات بحجم الـSVR إلى توجيه اتهامات علنية ومباشرة لدولة كبرى يُعد تطورًا لافتًا، ويعكس انتقال الصراع من الغرف المغلقة إلى الفضاء الإعلامي المفتوح.

ووفقًا للرواية الروسية التي نقلها الموقع، فإن باريس، بعد إخفاق أدواتها الدبلوماسية والعسكرية التقليدية، لجأت إلى ما وصفه الجهاز الروسي بـ«استراتيجيات غير مباشرة»، هدفها تحقيق مكاسب سياسية تعوّض خسائرها الجيوسياسية في مستعمراتها السابقة.

ويذهب الـSVR إلى حد اتهام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالمصادقة على عمليات مغطاة تستهدف إقصاء قادة أفارقة يُنظر إليهم باعتبارهم عقبة أمام المصالح الفرنسية، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها أي رد رسمي من الإليزيه حتى الآن.

الساحل الإفريقي: مسرح مفتوح لصراع النفوذ

بحسب ما أورده Points Chauds، تتركز هذه الاتهامات بشكل أساسي في منطقة الساحل، وتحديدًا في بوركينا فاسو ومالي.

ففي بوركينا فاسو، يتهم جهاز الاستخبارات الروسي فرنسا بالوقوف خلف محاولة زعزعة الاستقرار التي وقعت في 3 يناير، والتي كان هدفها، وفق الرواية الروسية، الرئيس إبراهيم تراوري، الذي تصفه موسكو بأنه أحد رموز التوجهات المناهضة للنفوذ الاستعماري التقليدي.

أما في مالي، فيؤكد التقرير أن الرئيس عاصمي غويتا يُعد هدفًا محوريًا لمحاولات تقويض غير مباشرة، شملت – بحسب الاتهامات – استهداف البنية التحتية، ومهاجمة قوافل الإمدادات، وخلق حالة من الفوضى الأمنية داخل المدن، بهدف إضعاف السلطة المركزية.

ويشدد الموقع الموريتاني على أن هذه الادعاءات لم يتم التحقق منها عبر مصادر مستقلة، لكنها تجد صدى لدى قطاعات واسعة من الرأي العام في دول عانت تاريخيًا من الانقلابات والتدخلات الخارجية والعمليات الاستخباراتية السرّية.

حرب معلومات بين باريس وموسكو

يضع Points Chauds هذه الاتهامات في إطار أوسع، يتمثل في حرب روايات مفتوحة بين روسيا وفرنسا على الساحة الإفريقية.

فموسكو تسعى إلى تكريس صورة فرنسا كقوة استعمارية سابقة فقدت نفوذها، وتلجأ – بحسب الرواية الروسية – إلى وسائل غير مشروعة للحفاظ على مصالحها.

في المقابل، تتهم باريس روسيا بشن حملات تضليل إعلامي منظمة في إفريقيا، تهدف إلى تشويه الدور الفرنسي وتبرير التوسع الروسي، خاصة عبر فاعلين أمنيين غير رسميين.

وبين هاتين السرديتين المتناقضتين، تبقى الحقيقة غامضة، في ظل تداخل المعلومات الاستخباراتية مع الدعاية السياسية.

قراءة تحليلية: ما الثابت وما المثير للشك؟

وفق تحليل Points Chauds:تراجع النفوذ الفرنسي في إفريقيا واقع موثق تعترف به دراسات وأبحاث غربية.

روسيا تنتهج سياسة نشطة في مجال التأثير الإعلامي والسياسي داخل القارة.

لا تتوفر حتى الآن أدلة مستقلة تثبت مزاعم الاغتيالات السياسية أو الدعم الفرنسي المباشر لجماعات مسلحة.

ويخلص الموقع إلى أن هذه القضية تكشف ليس فقط عن صراع فرنسي–روسي، بل عن طبيعة نظام دولي لا تزال فيه إفريقيا ساحة لتصفية الحسابات بين القوى الكبرى.

إفريقيا بين صراعات الكبار

في خاتمة تقريره، يؤكد Points Chauds أن الخاسر الأكبر في هذا الصراع ليس القوى المتنافسة، بل الدول والمجتمعات الإفريقية نفسها، التي تجد نفسها مجددًا في قلب معارك نفوذ تتجاوز سيادتها، وتُدار في كثير من الأحيان بعيدًا عن الشفافية والمساءلة.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
جميع الحقوق محفوظة 2026
Created By Alhaqaiq