دعا حزب الإنصاف الحاكم في موريتانيا هياكله في مقاطعات نواكشوط التسع إلى تعبئة شاملة، استعدادا لزيارة مرتقبة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية نواكشوط الجنوبية، يُنتظر أن يعلن خلالها انطلاق المرحلة الثانية من برنامج تنمية العاصمة.
الاجتماع الخامس من نوعه
وجاءت الدعوة خلال اجتماع عقده رئيس الحزب محمد ولد بلال مساء الاثنين مع الأمناء الدائمين المكلفين بالولايات، بحسب ما أوردته وكالة الأخبار المستقلة.
وطالب ولد بلال بحشد مناضلي الحزب لتنظيم استقبال شعبي واسع، قال إنه يجب أن يكون «لائقا بمقام الرئيس». وأوضح الحزب أن هذا الاجتماع هو الخامس المخصص للتحضير للزيارة، التي لم يُعلن موعدها رسميا حتى الآن.
وتناول اللقاء أيضا المستجدات السياسية في الولايات، إذ قدّم الأمناء الدائمون تقارير عن أنشطتهم وتنسيقهم مع المنتخبين والفاعلين المحليين، فيما شدد رئيس الحزب على تعزيز الحضور الميداني والتواصل المباشر مع القواعد.
أبرز النقاط
- كلفة المرحلة الثانية: أكثر من 100 مليار أوقية قديمة
- مدة التنفيذ المقررة: 19 شهرا
- 5 جسور جديدة ترفع عدد جسور العاصمة إلى 8، و85 كيلومترا من الطرق الحضرية
ماذا تتضمن المرحلة الثانية؟
وكانت الحكومة قد عرضت مضامين هذه المرحلة على الرئيس غزواني في السابع من مايو الماضي. وتشمل، إلى جانب الجسور والطرق، تأهيل شارع نواذيبو، وتوسيع أقسام الطوارئ في أربعة مستشفيات رئيسية بالعاصمة، وإنشاء مستشفى للأمومة في دار النعيم، ومركز لعلاج الإدمان، وآخر لعلاج الحروق.
كما تتضمن بناء داخلية تتسع لـ500 تلميذ في التعليم الثانوي، واستصلاح مساحات زراعية في مقاطعتي دار النعيم والسبخة. وأفادت مصادر حينها بأن الرئيس طالب بالإسراع في إطلاق المرحلة وتسريع وتيرة الإنجاز.
وتضم ولاية نواكشوط الجنوبية مقاطعات عرفات والميناء والرياض، وهي من أكثر مناطق العاصمة كثافة سكانية.



