انطلقت يوم السبت 31 أكتوبر حملة نظافة واسعة في ولايات نواكشوط الثلاث، بإشراف ولاتها، وبمشاركة وحدات من الجيش والدرك والحرس الوطني والأمن الوطني إلى جانب فرق البلديات وشركات النظافة والطلاب ومنظمات المجتمع المدني، تلبيةً لدعوة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى «هبّة» من أجل نظافة المدن.
ثلاث ولايات في يوم واحد
في نواكشوط الغربية، أعطى الوالي حمود ولد امحمد إشارة الانطلاق من أمام كلية الطب في الحي الجامعي. وقُسّمت المنطقة المستهدفة إلى قطاعات أُسند كل منها إلى فريق، فيما وُفّرت شاحنات وآليات لجمع النفايات ونقلها. وشارك في العملية طلاب الجامعة وشباب المقاطعة وفرق بلديات الولاية.
وفي نواكشوط الجنوبية، تفقّد الوالي كيسى جلل آبو سير الحملة التي بدأت من منطقة شرم الشيخ قبل أن تمتد إلى مقاطعتي الرياض والميناء، بمشاركة شركة «آرما» للنظافة. أما في نواكشوط الشمالية، فقد عاين الوالي الناجي ولد خطري مواقع تفريغ النفايات المحددة في المقاطعات الثلاث، واطّلع على جاهزية الفرق الميدانية والوسائل اللوجستية.
أبرز النقاط
- حملة متزامنة في نواكشوط الغربية والجنوبية والشمالية.
- مشاركة الجيش والدرك والحرس والأمن إلى جانب البلديات والطلاب.
- لم تُعلن السلطات مدة الحملة ولا كميات النفايات المستهدفة.
وقال والي نواكشوط الغربية إن النظافة «مسؤولية مشتركة»، داعيا إلى جعلها ممارسة يومية دائمة لا تقتصر على حملات ظرفية. من جهته، رأى والي نواكشوط الجنوبية أن المواطنين بدأوا يدركون أن نظافة المدينة ليست شأن الدولة وحدها، بينما أكد والي نواكشوط الشمالية أن السلطات تولي هذا الملف «أهمية قصوى».
دعوة من بنشاب
وتأتي الحملة بعد دعوة أطلقها الرئيس الغزواني من مدينة بنشاب، خلال زيارته الأخيرة لولاية إينشيري، إلى تكثيف جهود النظافة وتحسين المظهر الحضري للمدن. وفي نواكشوط الغربية، تندرج العملية أيضا ضمن ميثاق وقّعته الولاية مع منظمات شبابية خلال الأسابيع الماضية. وامتد التحرك إلى مدينة روصو، حيث عقد حاكم المقاطعة اجتماعا تحسيسيا تمهيدا لحملة مماثلة.
ولم تنشر السلطات حتى الآن أي حصيلة رقمية لما جُمع من نفايات خلال اليوم الأول.


