رفع عمدة بلدية الزويرات، عاصمة ولاية تيرس زمور في أقصى الشمال الموريتاني، ثلاثة مطالب عاجلة باسم السكان أمام البعثة الحكومية الزائرة للولاية: إنهاء الشح الحاد في مياه الشرب، ووضع حد لانقطاعات الكهرباء المتكررة، وترحيل مطاحن الذهب من داخل المدينة.
العطش في الصدارة
وقال العمدة ولد افلواط، في مداخلة أمام البعثة المكلفة بتقييم المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتنمية الداخل والتحضير لمرحلته الثانية، إن المدينة تعاني نقصا واضحا في الخدمات الأساسية، يأتي الماء في مقدمتها.
وأوضح، بحسب ما نقلته وكالة الأخبار المستقلة، أن أزمة مياه الشرب تشتد بشكل لافت خلال فصل الصيف، وأن الكهرباء تنقطع عن الأحياء بشكل متكرر.
وطالب العمدة بنقل مطاحن الذهب إلى خارج المدينة، مشيرا إلى «آثارها السلبية على البيئة» وما تشكله من مخاطر على حياة السكان. كما أشاد بما وصفه بالإنجازات الملموسة التي شهدتها الولاية في عهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
أبرز النقاط
- مطالب العمدة: مياه الشرب، الكهرباء، ترحيل مطاحن الذهب.
- البعثة يقودها وزير العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري.
- 11 وزيرا يشرفون على منتديات جهوية في 11 ولاية.
منتديات جهوية لمرحلة ثانية
ووصلت البعثة الوزارية إلى الزويرات مساء الأربعاء، وعقدت مساء الخميس لقاءات تحضيرية برئاسة وزير العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري، بحضور حكام مقاطعات الزويرات وأفديرك وبئر أم اكرين، وعُمَدها ونوابها، والسلطات الأمنية والعسكرية في الولاية.
وتندرج الزيارة ضمن تحرك حكومي أوسع، أوفدت فيه الحكومة 11 وزيرا إلى الولايات الداخلية، يشرف كل منهم على منتدى جهوي للتنمية المحلية في ولاية واحدة، بعدما كان كل وزير يتولى ولايتين في المرحلة الأولى. وتهدف المنتديات إلى تقييم نسب إنجاز المشاريع ورصد الاختلالات وجمع أولويات السكان والمنتخبين.
ويُنتظر أن تُدرج مقترحات الفاعلين المحليين في تيرس زمور ضمن المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي.


