عاد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني صباح اليوم الخميس من موسكو متجها إلى نواكشوط، بعد مشاركته في القمة الروسية الإفريقية الثالثة، وفق ما أعلنته الرئاسة الموريتانية والوكالة الموريتانية للأنباء. ولم تأتِ البيانات الرسمية على ذكر لقاء ثنائي مع الرئيس فلاديمير بوتين كان الكرملين قد حدد موعده يوم الجمعة.
يومان في العاصمة الروسية
شارك الغزواني صباح الخميس في الجلسات الافتتاحية للقمة، التي احتضنها مبنى «غوستيني دفور» التاريخي تحت شعار «من أجل السلام والأمن والتنمية». وكان قد حضر الأربعاء الجلسة العامة للمنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الإفريقي، ثم مأدبة عشاء أقامها بوتين في الكرملين على شرف القادة الأفارقة.
وكان يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، قد أعلن بحسب وكالة «تاس» أن بوتين سيعقد لقاء ثنائيا مع الرئيس الموريتاني يوم الجمعة 30 أكتوبر. ولم يصدر حتى الآن توضيح رسمي من الجانبين بشأن مصير هذا اللقاء.
وعلى هامش القمة، وقّع وزير العدل محمد ولد اسويدات ونظيره الروسي كونستانتين تشويتشينكو اتفاقيتين في المجال الجنائي، تتعلق الأولى بتسليم المطلوبين والثانية بنقل المحكوم عليهم. كما أبرمت التلفزة الموريتانية بروتوكول تعاون مع قناة «روسيا اليوم».
أبرز النقاط
- 48 دولة إفريقية مشاركة، منها 22 على مستوى رؤساء الدول.
- أكثر من 27 مليار دولار حجم التبادل التجاري الروسي الإفريقي، بحسب بوتين.
- اتفاقيتان قضائيتان بين نواكشوط وموسكو.
قمة برئاسة مشتركة
ترأس القمة بشكل مشترك كل من بوتين ورئيس بوروندي إيفاريست ندايشيمييه، الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي. ووصف بوتين في كلمته الافتتاحية روسيا وإفريقيا بأنهما «حليفان» في بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب، فيما أكد ندايشيمييه أن القارة تبحث عن شركاء يساعدونها على تحويل ثرواتها محليا بدل الاكتفاء بتصدير المواد الخام.
وتنعقد هذه القمة بعد نسختي سوتشي عام 2019 وسان بطرسبورغ عام 2023، وهي أول مشاركة للغزواني في هذا الموعد منذ غيابه عن النسخة الثانية.
ويُنتظر أن تُختتم أشغال القمة الجمعة بإصدار ثلاث وثائق ختامية وتوقيع نحو 33 اتفاقا حكوميا مع دول إفريقية.


