دخلت الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة رسميًا سباق خلافة أنطونيو غوتيريش على رأس الأمم المتحدة، بعدما رشّحتها أبوظبي هذا الأسبوع، في وقت يتعثّر فيه مجلس الأمن في التوافق على اسم واحد قبل نهاية العام.
وأكدت المتحدثة باسم رئيس الجمعية العامة، ميليسا سامرز، تلقّي الترشيح، فيما يُنتظر أن تمثُل نسيبة، البالغة 48 عامًا، أمام الدول الأعضاء في جلسة استماع بمجلس الوصاية يوم 27 أكتوبر للرد على أسئلتها.
وقالت المرشحة الجديدة في إعلان ترشحها إن المرحلة تقتضي «التحرك بإلحاح أكبر» من أجل السلام، متعهدة بالحديث «بصراحة مع كل الحكومات دون التبعية لأيّ منها».
سباق بلا حسم
ويأتي الترشيح بعد ست جولات اقتراع غير رسمية في مجلس الأمن لم تُفضِ إلى مرشح توافقي. ففي جولة 16 أكتوبر حصلت الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان على 9 أصوات تشجيع مقابل 5 أصوات اعتراض، تلاها الأرجنتيني رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والغويانية كارولين رودريغيز بيركيت بثمانية أصوات تشجيع لكل منهما. وسُجّل اعتراض عضوين دائمين على كل من المرشحين الثلاثة، بحسب صحيفة «ذا ناشيونال».
أبرز النقاط
- يحتاج الفائز إلى 9 أصوات من 15 في مجلس الأمن دون اعتراض أي عضو دائم.
- تضم قائمة المرشحين أيضًا الرئيس السنغالي السابق ماكي سال.
- المهلة المتوقعة لحسم الاختيار: نهاية ديسمبر المقبل.
وشغلت نسيبة منصب مندوبة الإمارات الدائمة لدى الأمم المتحدة، وقادت حملة بلادها لعضوية مجلس الأمن للفترة 2022-2023، وهي من أصول فلسطينية. وفي حال فوزها، ستكون أول امرأة تتولى المنصب، وثاني شخصية عربية بعد المصري بطرس بطرس غالي.
وتحظى المرشحة بدعم معلن من دول مجلس التعاون الخليجي، غير أن تقارير صحفية تشير إلى أن الاتهامات الموجهة إلى الإمارات بدعم قوات الدعم السريع في السودان، وهي اتهامات تنفيها أبوظبي، قد تشكّل عقبة أمام حظوظها.
ويختار مجلس الأمن المرشح الفائز قبل أن ترفع توصيته إلى الجمعية العامة للمصادقة عليه، على أن يتسلّم الأمين العام الجديد مهامه مطلع عام 2027.


