باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
الحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiq
Notification رؤية المزيد
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
    سياسة
    السياسة هي فن البحث عن المشاكل وإيجادها في كل مكان وتشخيصها بشكل غير صحيح وتطبيق العلاجات الخاطئة.
    رؤية المزيد
    أهم الأخبار
    معركة المقاعد تحت سقف أرباب العمل: صراع المزارعين يتحول إلى مواجهة مفتوحة
    منذ 3 أشهر
    رئيس الوزراء السنغالي يبدأ زيارة صداقة وعمل إلى موريتانيا «برنامج الزيارة»
    منذ سنتين
    اجتمع مجلس الوزراء اليوم الأربعاء 07 يناير 2026، تحت رئاسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية.
    منذ 10 أشهر
    آخبر الأخبار
    نواكشوط تُطفئ جدل “الكويرة”: لا مطالب ولا مقايضة.. فقط حدود بلا غموض
    منذ ساعتين
    معركة المقاعد تحت سقف أرباب العمل: صراع المزارعين يتحول إلى مواجهة مفتوحة
    منذ 3 أشهر
    احترام دولة القانون بين الاعتصام في البرلمان والاعتصام في المحكمة العليا
    منذ 3 أشهر
    من الحليف إلى المُقال: سقوط عثمان سونكو من قمة السلطة
    منذ 5 أشهر
  • موريتانيا
  • المغرب والعالم العربي
  • الساحل والصحراء
  • دولية
  • اتصل بنا
Reading: نواكشوط تُطفئ جدل “الكويرة”: لا مطالب ولا مقايضة.. فقط حدود بلا غموض
مشاركة
الحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiq
Font ResizerAa
  • منبر/ مقالات/تحليل
  • سياسة
  • الساحل والصحراء
  • وبوركينا فاسو
  • مقابلات
Search
  • العروض
    • الصفحة الرئيسية 1
    • الصفحة الرئيسية 2
    • الصفحة الرئيسية 3
    • الصفحة الرئيسية 4
    • الصفحة الرئيسية 5
  • فئات
    • وبوركينا فاسو
    • الساحل والصحراء
    • مقابلات
    • منبر/ مقالات/تحليل
    • سياسة
    • صحة
  • إشارات مرجعية
    • تخصيص الاهتمامات
    • متجر كتبي
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الحقائق الإخباري - Alhaqaiq > Blog > الأخبار > نواكشوط تُطفئ جدل “الكويرة”: لا مطالب ولا مقايضة.. فقط حدود بلا غموض
الأخبارالجديدجيو-سياسيةسياسةمميزموريتانيا

نواكشوط تُطفئ جدل “الكويرة”: لا مطالب ولا مقايضة.. فقط حدود بلا غموض

Ez
Last updated: 24 أكتوبر 2026 12:25 ص
Ez منذ ساعتين
مشاركة
أطلال مدينة الكويرة كما تبدو من الحدود الموريتانية
أطلال الكويرة كما تبدو من الجانب الموريتاني. صورة: Fotolar / ويكيميديا كومنز (CC BY 2.5)
مشاركة

جملة تقنية واحدة في تقرير أممي كانت كافية لإشعال موجة من التأويلات على ضفتي الحدود الشمالية لموريتانيا. وبعد أيام من التكهنات حول “مطالب موريتانية” بالكويرة و”صفقة” محتملة مع الرباط، خرجت الحكومة عن صمتها مساء الأربعاء 21 أكتوبر لتضع النقاط على الحروف: لا مطالب، ولا تنازلات، ولا جديد في الملف، بل حرص على حدود واضحة لا تحتمل اللبس.

ناطق جديد.. وملف قديم

لم يكن الوزير محمد ولد ببانه، الذي يتولى حقيبة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان ويشغل منصب الناطق الرسمي باسم الحكومة الجديدة، يتوقع على الأرجح أن يكون أول ملف ساخن يواجهه في مؤتمره الصحفي الأول ملفاً حدودياً بهذه الحساسية.

وأكد الوزير أن الحكومة متمسكة بموقفها الثابت الداعم لحل سلمي متوافق عليه تحت رعاية الأمم المتحدة، وأن هذا هو بالضبط وضع النقطة في الوقت الراهن. ورفض تحميل المسألة أكثر مما تحتمل، أو نسبة مطالب إلى موريتانيا لم تعلنها، مشدداً على أن علاقات البلاد بجيرانها، ولا سيما في الشمال، علاقات ممتازة.

أما الغاية من الدعوة إلى توضيح الحدود، فلخّصها الناطق في تفادي أي غموض قد تترتب عليه آثار أمنية أو قانونية أو اقتصادية.

من سطر في تقرير دي ميستورا إلى “سيناريوهات المقايضة”

تعود شرارة الجدل إلى التقرير الذي قدمه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، أمام مجلس الأمن. فقد أشار التقرير إلى اقتراح موريتاني طُرح خلال مفاوضات مدريد في فبراير الماضي، يقضي بتشكيل لجنة تتولى، بطريقة توافقية، تحديد الحدود الدولية النهائية والدائمة للإقليم المتنازع عليه.

غير أن العبارة سرعان ما تجاوزت سياقها التقني. فقد ذهبت قراءات إعلامية إلى الحديث عن رغبة موريتانية في انتزاع اعتراف بسيادتها على الكويرة، بل ذهب بعضها أبعد، متحدثاً عن مقايضة تعترف بموجبها نواكشوط بسيادة المغرب على الصحراء مقابل ترتيبات تخص المدينة الواقعة في أقصى جنوب الإقليم.

أبرز النقاط

  • متى: مساء الأربعاء 21 أكتوبر 2026، في المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة.
  • من: الوزير الناطق باسم الحكومة محمد ولد ببانه.
  • الموقف: دعم حل سلمي توافقي برعاية أممية، ونفي أي مطالب أو تنازلات.
  • أصل الجدل: إشارة في تقرير أممي إلى مقترح موريتاني بلجنة لتوضيح الحدود، طُرح في مفاوضات مدريد في فبراير 2026.
  • الهدف المعلن: تفادي الغموض الأمني والقانوني والاقتصادي.

الرباط: لا غموض في انتماء المدينة

في المغرب، حيث تحمل الكويرة رمزية خاصة في خطاب الوحدة الترابية، تلقّت وسائل الإعلام التوضيح الموريتاني باعتباره نفياً لأي مطالب بالمدينة. وأكدت صحف مغربية أنه لا غموض، من وجهة نظر الرباط، في انتماء الكويرة، معتبرة أن نواكشوط تسعى إلى توضيح الحدود دون ادعاءات جديدة.

واختارت قراءات مغربية أخرى زاوية مختلفة، إذ ركزت على المجال البحري، مشيرة إلى غياب اتفاق معلن لترسيم الحدود البحرية قبالة رأس نواذيبو. وهي نقطة قد تكون، في نظر عدد من المتابعين، أقرب إلى جوهر الانشغال الموريتاني من أي حسابات ترابية.

نواذيبو.. حيث تتحول الجغرافيا إلى مصلحة

فبينما تُقرأ الكويرة في الرباط بلغة الرموز والسيادة، تُقرأ في نواكشوط بلغة الأمن والاقتصاد. فالمدينة شبه المهجورة منذ عقود تقع على الطرف الآخر من شبه جزيرة رأس نواذيبو، على مرمى حجر من العاصمة الاقتصادية لموريتانيا، بموانئها ومصائدها ونشاطها التجاري. وأي غموض في حدود البر أو البحر هناك يعني عملياً أسئلة مفتوحة حول الصيد والملاحة والمراقبة الأمنية.

وكانت موريتانيا قد طوت صفحة مطالبها في الصحراء منذ خروجها من الحرب عام 1979 بموجب اتفاق الجزائر، لكن الجغرافيا بقيت حاضرة بحكم الجوار. وظلت الكويرة طوال هذه العقود منطقة استثنائية، معلقة بين نزاع لم يُحسم وواقع ميداني لم تُصغ له تسوية مستقلة.

دبلوماسية الهدوء في زمن الحساسيات

بهذا التوضيح، تبدو نواكشوط حريصة على الحفاظ على الخط الذي ميّز سياستها الخارجية في السنوات الأخيرة: حياد إيجابي في نزاع الصحراء، وعلاقات متوازنة مع كل من الرباط والجزائر، ورفض الانجرار إلى معارك إعلامية. غير أن الجدل الأخير كشف أيضاً أن أي كلمة موريتانية في هذا الملف تُوزن بميزان الذهب، وأن مسار المفاوضات الأممية، كلما تقدّم، سيفرض على نواكشوط أن تقول بوضوح أكبر ما تريده لحدودها، قبل أن يقوله الآخرون نيابة عنها.

مقالات وأخبار قد تعجبك

الجيش الموريتاني يعزز جهوزيته بمناورات قرب الحدود المالية

الترحيل القسري: موريتانيون يُنتزعون من أمريكا في أجواء من الخوف والإذلال

الرئيس الانتقالي في بوركينا فاسو يعفو عن 1200 شخص مطلع يناير 2025

إجراءات تأديبية في الأمن الوطني بعد مشاركة مثيرة للجدل في مناسبة عزاء

ضبط صادم: اعتراض 1.7 طن من المتفجرات في طريقها إلى نواكشوط

TAGGED:الأمم المتحدةالحدودالصحراء الغربيةالكويرةالمغربنواذيبو
Share This Article
فيسبوك منصة إكس Email طباعة
Previous Article موريتانيا/الصيد البحري: نواكشوط وبروكسل تحت ضغط اقتراب موعد انتهاء البروتوكول في 14 نوفمبر
Next Article مشهد من ولاية آدرار شمالي موريتانيا، إحدى الولايتين المشمولتين بتوسعة مشروع PROGRES تمويل إضافي من “إيفاد” يمدد مشروع PROGRES حتى 2031 ويفتح الباب أمام آدرار وتكانت
Leave a Comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
فيسبوكإعجاب
Instagramتابعنا
يوتيوبإشتراك
LinkedInتابعنا
RSS Feedتابعنا
منوعات
الجديدفيديوموريتانيا

رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان احمد سالم ولد بوح بيني في مقابله مع الزميل حسن لبات

Ezza بواسطة Ezza منذ سنتين
علماء الأمة يحذرون: حرب الخليج عدوان خطير يهدد المنطقة ويدعون إلى وحدة المسلمين
النائب برام: تصريحات عزيز معلومات خطيرة تهز ثقة الشعب بالسلطة
تشاد “هجوم دام على القصر الرئاسي في تشاد: محاولة اغتيال فاشلة تثير موجة دعم للرئيس ديبي”
أطار : وصول عشرات السياح الأوروبيين ضمن الرحلة الثانية من الموسم السياحي الجديد
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

تُركز هذه المنصة الإخبارية، التي تُعنى بالمعلومات الواقعية، بشكل أساسي على تقديم المعلومات بالمعنى الصحفي. للتواصل: هاتف: +222 36373793 بريد إلكتروني: alhaqaiqinfo@gmail.com..

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة منصة الحقائق الإخباري
  • اعمال
  • سياسة
  • وبوركينا فاسو
  • الصحة
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?