باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
الحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiq
Notification رؤية المزيد
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
    سياسة
    السياسة هي فن البحث عن المشاكل وإيجادها في كل مكان وتشخيصها بشكل غير صحيح وتطبيق العلاجات الخاطئة.
    رؤية المزيد
    أهم الأخبار
    رئيس الوزراء السنغالي يبدأ زيارة صداقة وعمل إلى موريتانيا «برنامج الزيارة»
    منذ سنتين
    اجتمع مجلس الوزراء اليوم الأربعاء 07 يناير 2026، تحت رئاسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية.
    منذ 6 أشهر
    العاهل المغربي في زيارة للإمارات العربية المتحدة
    منذ سنتين
    آخبر الأخبار
    احترام دولة القانون بين الاعتصام في البرلمان والاعتصام في المحكمة العليا
    منذ 9 ساعات
    من الحليف إلى المُقال: سقوط عثمان سونكو من قمة السلطة
    منذ شهرين
    غزواني في باريس: زمن موريتانيا التي لا غنى عنها
    منذ 3 أشهر
    بيان صادر عن مجلس الوزراء بتاريخ 09/04/2026
    منذ 3 أشهر
  • موريتانيا
  • المغرب والعالم العربي
  • الساحل والصحراء
  • دولية
  • اتصل بنا
Reading: احترام دولة القانون بين الاعتصام في البرلمان والاعتصام في المحكمة العليا
مشاركة
الحقائق الإخباري - Alhaqaiqالحقائق الإخباري - Alhaqaiq
Font ResizerAa
  • منبر/ مقالات/تحليل
  • سياسة
  • الساحل والصحراء
  • وبوركينا فاسو
  • مقابلات
Search
  • العروض
    • الصفحة الرئيسية 1
    • الصفحة الرئيسية 2
    • الصفحة الرئيسية 3
    • الصفحة الرئيسية 4
    • الصفحة الرئيسية 5
  • فئات
    • وبوركينا فاسو
    • الساحل والصحراء
    • مقابلات
    • منبر/ مقالات/تحليل
    • سياسة
    • صحة
  • إشارات مرجعية
    • تخصيص الاهتمامات
    • متجر كتبي
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الحقائق الإخباري - Alhaqaiq > Blog > الأخبار > احترام دولة القانون بين الاعتصام في البرلمان والاعتصام في المحكمة العليا
الأخبارالجديدسياسةفي صحافةموريتانيا

احترام دولة القانون بين الاعتصام في البرلمان والاعتصام في المحكمة العليا

Ez
Last updated: 17 يوليو 2026 12:32 م
Ez منذ 9 ساعات
مشاركة
مشاركة

احترام دولة القانون بين الاعتصام في البرلمان والاعتصام في المحكمة العلي

تقوم دولة القانون على مبدأ بسيط لكنه جوهري: القرارات القضائية والإدارية تبقى نافذة وواجبة الاحترام إلى أن تُعدَّل أو تُلغى بالطرق القانونية، ولا يجوز تعطيل تنفيذها بالاعتصام أو بالامتناع عن التنفيذ أو بفرض الأمر الواقع.

وفي هذا الإطار، يثير كل من اعتصام النائبتين مريم الشيخ وقامو عاشور داخل البرلمان، واعتصام رئيس المحكمة العليا السابق السيد ولد الغيلاني بعد تعيينه سفيراً ورفضه مغادرة منصبه، سؤالاً واحداً: هل يجوز الاعتصام لتعطيل تنفيذ قرار صادر عن سلطة مختصة؟

رغم اختلاف الأشخاص والوظائف، فإن جوهر الحالتين واحد؛ ففي كلتا الواقعتين تم اللجوء إلى الاعتصام كوسيلة للاعتراض على قرار قانوني صادر عن جهة مختصة. ففي الحالة الأولى، تعلق الأمر بمسار قضائي ترتبت عليه آثار تخص الوضعية البرلمانية، وفي الحالة الثانية تعلق الأمر بمرسوم إداري صادر عن رئيس الجمهورية يقضي بتعيين رئيس المحكمة العليا سفيراً، وهو قرار يترتب عليه إنهاء مهامه السابقة.

إن دولة المؤسسات لا تقوم على اقتناع الأفراد بالقرارات، وإنما على إلزاميتها. فلو أصبح تنفيذ الأحكام القضائية أو المراسيم الإدارية رهيناً بقبول أصحاب الشأن بها، لتحولت الدولة إلى ساحة مفتوحة لفرض الأمر الواقع، وفقد القانون هيبته، وأصبح كل مسؤول أو منتخب أو موظف يقرر بنفسه متى ينفذ القرار ومتى يمتنع عن تنفيذه.

ولا يعني ذلك حرمان أي شخص من حقه في الطعن أو الاعتراض، بل على العكس، فالقانون يكفل وسائل التظلم والطعن القضائي والإداري. غير أن هذه الوسائل يجب أن تمارس داخل المؤسسات المختصة، لا من خلال تعطيل تنفيذ القرارات أو احتلال المرافق العامة أو التمسك بالمنصب رغم صدور قرار نافذ بشأنه.

فالسلطة القضائية لا يمكن أن تؤدي رسالتها إذا أصبحت أحكامها اختيارية، كما أن السلطة التنفيذية لا تستطيع إدارة المرافق العامة إذا أصبحت قراراتها الإدارية قابلة للتعطيل بالإرادة المنفردة للمعنيين بها.

إن احترام القرارات القضائية والإدارية لا يعد انتصاراً لطرف على آخر، وإنما هو انتصار للدستور ولمبدأ المشروعية وللدولة نفسها. وقد يثبت لاحقاً أن قراراً ما كان خاطئاً أو يحتاج إلى مراجعة، لكن تصحيحه لا يكون إلا عبر القضاء أو السلطة المختصة، وليس عبر الامتناع عن التنفيذ أو فرض الأمر الواقع.

ومن هنا، فإن التشابه الحقيقي بين الحالتين لا يكمن في هوية الأشخاص أو طبيعة المناصب، وإنما في أن كليهما يطرح إشكالية حدود الاعتراض المشروع. والجواب في دولة القانون واضح: يجوز الاعتراض، ويجوز الطعن، لكن لا يجوز تعطيل تنفيذ القرارات القضائية أو الإدارية النافذة، لأن احترامها هو الضمانة الأساسية لاستمرار الدولة وحماية الحقوق والحريات.

فالدول تُبنى بسيادة القانون، لا بسيادة الأشخاص، وتستقر المؤسسات عندما يكون الجميع، أفراداً وسلطات، خاضعين للقانون، لا فوقه.

الاغظف ولد خيّ .

مقالات وأخبار قد تعجبك

ديمقراطية معلبة… وبرلمان يعيد تدوير الكلام بينما الدولة تتآكل

هروبًا من الأزمة في مالي… أكثر من ألف لاجئ يلتمسون الأمان في موريتانيا

تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027: موريتانيا تؤمن بحظوظها رغم قوة المجموعة

ترقيات عسكرية رفيعة في موريتانيا بتفعيل الإطار التشريعي المُحدَّث

هجوم يستهدف قافلة وقود في غرب مالي قرب الحدود السنغالية

Share This Article
فيسبوك منصة إكس Email طباعة
Previous Article صندوق النقد الدولي يجدد ثقته في الاقتصاد الموريتاني ببرنامج إصلاح وتمويل يمتد 42 شهراً
Leave a Comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
فيسبوكإعجاب
Instagramتابعنا
يوتيوبإشتراك
LinkedInتابعنا
RSS Feedتابعنا
منوعات
الأخبارالجديد

فضيحة في مطار لاس بالماس: موريتانيون بينهم مرضى وعجزة يتعرضون لمعاملة مهينة!  

Ezza بواسطة Ezza منذ 11 شهر
المغرب في 2024.. تعديل وزاري وحراك اقتصادي وغزة حاضرة (حصاد)
موريتانيا تفرض التأشيرة الإلكترونية كشرط جديد للدخول
تدعم اليونسكو المكتبات التاريخية في شنقيط، من خلال صندوق التراث الطارئ
جبهة البوليساريو تدين زيارة الوزير الفرنسي إلى الصحراء الغربية وتعتبرها انتهاكاً لحقوق الشعب الصحراوي
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

تُركز هذه المنصة الإخبارية، التي تُعنى بالمعلومات الواقعية، بشكل أساسي على تقديم المعلومات بالمعنى الصحفي. للتواصل: هاتف: +222 36373793 بريد إلكتروني: alhaqaiqinfo@gmail.com..

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة منصة الحقائق الإخباري
  • اعمال
  • سياسة
  • وبوركينا فاسو
  • الصحة
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?