في تحرّك يُعدّ نادراً في العمل الدبلوماسي الميداني، قام سفير المملكة العربية السعودية في موريتانيا، الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الروقابي، بزيارة مفاجئة إلى مركز «تسهيل البصمة» في نواكشوط، بهدف الوقوف مباشرة على جودة الخدمات المرتبطة بإصدار التأشيرات والعمل على تسهيلها للمواطنين الموريتانيين، خصوصاً القادمين من مناطق بعيدة.
وجاءت هذه الزيارة على خلفية تزايد شكاوى المراجعين من طول فترات الانتظار وضعف التنظيم، لا سيما في قسم أخذ البصمات. وخلال جولته التفقدية، اطّلع السفير على مختلف أقسام المركز، واستمع إلى عرض مفصل من إدارة الشركة حول مسار معالجة الطلبات وآليات العمل المعتمدة.
كما حرص السفير على التواصل المباشر مع عدد من المراجعين، حيث استمع إلى انشغالاتهم المرتبطة بالصعوبات العملية ونقص التجهيزات في قاعات الانتظار. وعلى ضوء ذلك، أصدر توجيهات عاجلة لتسريع معالجة الملفات وتحسين نظام الأولويات، مع التشديد على ضرورة التصدي بحزم لأي وساطة غير قانونية أو ممارسات احتيالية.
وفي إطار تحسين ظروف الاستقبال، وجّه السفير إلى توفير مقاعد إضافية ومياه صالحة للشرب، بما يضمن راحة المراجعين أثناء فترة الانتظار، ويعكس التزام المملكة بمعايير الجودة والشفافية في تقديم الخدمات.
كما شملت الإجراءات منح معالجة استثنائية لملف معلمة قدمت من الولايات الداخلية، مراعاةً لمشقة السفر وبُعد المسافة، في خطوة لاقت استحسان المراجعين الذين أشادوا بهذه المبادرة الميدانية النادرة وحرص السفير على إيجاد حلول عملية وسريعة للمشكلات المطروحة.


